حسن نصر الله - يؤكد أنه هو الدولة وأنه هو الحاكم الفعلي للبنان:
الآن الموضوع لم يعد موضوع شعارات وخطابات رنّانة, الموضوع موضوع فعل, وتعرفونا وجرّبتونا وفيكم تجربونا ولا أنصحكم تجرّبونا ... أصلًا اللي بيحكوا عن فشل انقلاب وين فشل انقلاب, معليش سأتمادى قليلًا, لو نحن وحلفاءنا عندنا نية انقلاب كنتوا فقتوا الصبح بالحبوس, كنتوا فقتوا الصبح بالبحر مرميين.
المعلق:
ولم يكن الجيش اللبناني ليحرك ساكنًا لأنه خاضعٌ لسيطرة الحزب ومخابراته هي التي تسير الجيش, فهو لا يتحرك إلا من باب الغطاء لحزب الله حيث كان الجيش يستلم المواقع مباشرةً من عناصر الحزب, ولو كان الجيش حرًّا من سيطرة الحزب عليه لطبّق على الأقل واجبه الذي كلّفه به قانونهم الوضعي الذي يتشدّقون به, ولمنع عناصر الحزب من قتل الناس والسيطرة على المكاتب المرخّصة والقنوات الرسمية للدولة, وهذا أقل ما كان يجب على جيشٍ يدّعي الاستقلال.
وتكرارًا نقول إنّ العاقل إنْ يتأمل في ردّة فعل الحزب على هاذين القرارين وردة فعله على انتهاك القوات الأجنبية لأراضي لبنان وانتهاك طيران اليهود لسمائها؛ يعرف يقينًا أنّ العدو الحقيقي عند الحزب هو طوائف لبنان, وأنّ أهدافه لا تتعدى ما يحقق مصالح إيران.
صبحي الطفيلي - الأمين العام السابق لحزب الله الشيعي:
أكيد حزب الله هو حريص جدًّا على علاقته مع السوريين, لكن قيادته هي ولاية الفقيه, ولاية الفقيه يعني السيد الخامنئي.
المعلق:
ومما يظهر أيضًا للناظر أنّ الحاكم الفعلي للبنان هم الشيعة بقوة حزب الله الظلم البين وعدم العدل بين من يقاتل اليهود والكيل لهم بمكيالين, فإنه إن كان المقاتل الذي يطلق الصواريخ على اليهود شيعيًّا فهو مقاومٌ شريف يجب أن يُدعم ويؤيد وكل من شكك فيه وبمقاصده بقرائن واضحة فهو عميلٌ لليهود عدوٌ للبنان وشعبه! وأما إن كان سنيًّا أراد ردع اليهود ونصرة إخوانه في فلسطين فهو عميلٌ لليهود يريد أن يجر لبنان لمعركةٍ مع اليهود ويريد أن يوجد الذرائع لتشن إسرائيل حربًا على لبنان وتدمر البلد.