فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 3505

العميد الشيعي: أمين حطيط - يتهم مجاهدي أهل السنة بالعمالة لليهود:

المسألة في الجنوب مسألة يجب أن نميز فيها بين مقاومتين لا يمكن لأحد أن يمنعها, هذه نقطة وانتهى الموضوع وفهموها اللبنانيين, مقاومة لا يمكن لأحد أن يمنعها لأنها مقاومة للدفاع عن النفس وبين شبكات إرهاب وعملاء وجواسيس يجب على الجميع أن يعملوا لمنعها.

المعلق:

فليس السني المقاتل لليهود عند هؤلاء إلا إرهابيًّا تكفيريًّا يريد أن يخرب البلد.

الشيعي المتعصب نواف الموسوي - يساوي بين أهل السنة واليهود:

لأننا نريد نقيضًا للعنصرية الصهيونية, نريد إنجاح هذا النموذج اللبناني الذي يتهدده الخطر من العنصرية الصهيونية في صيغته بالإضافة إلى أرضه ومياهه ويتهدده الخطر أيضًا من تكفيريةٍ إلغائيةٍ ما عادت تحتمل الآخر إلا مقتولًا أو مذبوحًا أو منسوفًا أو مفجرًا.

المعلق:

فمصيره ولا شك المطاردة والاعتقال والتعذيب, وكل مشاكل لبنان الأمنية تُلصق به, وأما الشيعي فهو عندهم مقاومٌ شريفٌ يُدعم ويُحمى.

ومن الأمثلة كذلك على سيطرة الحزب على الجيش ومخابراته والتمييز بين طوائف الشعب أنه إذا تقدم شبابٌ من أهل السنة لقتال اليهود ورماية الصواريخ عليهم يُستنفر الجيش ويطاردهم ويعتقلهم وينكل بهم ويعذبهم وتُلفق لهم التهم من نسج خيالات ضباط المخابرات بتوصياتٍ من الحزب, ثم يُتركون بلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت