فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 3505

محاكماتٍ وتطول بهم السنون والسنون في السجون, أما إذا قام الشيعة برماية الصواريخ وجروا البلاد لحربٍ طاحنةٍ كما حدث عام 2006 لأحداثٍ سياسيةٍ خاصة بهم وعملًا بأجندةٍ خارجيةٍ فإن الجميع يثني عليهم ويدعمهم وكل من يخالفهم فهو عميل.

صبحي الطفيلي - الأمين العام السابق لحزب الله الشيعي:

أنا لم أتهم أحدًا, أنا لم أشنِّع على أحد, أنا لم أُهِن أحد, الذي أهان المقاومة وأهان دماء الشهداء وأهان عزة الإسلام والمسلمين اللي دخل بتفاهم مع العدو الإسرائيلي والموجود اليوم على الحدود يحمل سلاحًا ليحمي العدو الإسرائيلي, ومن لا يصدق يذهب يحاول أن يقوم بعملية ضد العدو الإسرائيلي لنرى مَن يمنعه, من يدخله إلى السجن, من يعذبه, من ينتقم منه.

المعلق:

ومن مظاهر هذه السيطرة أيضًا ما حصل عندما قتل أحد عناصر حزب الله طيارًا تابعًا للجيش اللبناني وأنزل طائرته بسلاح"المقاومة الشريفة"الذي لا يُطلق إلا على اليهود! فماذا حصل؟ سُجِن لبضعة أشهر ثم أُخلي سبيله وبرروا له فعلته على هوى الشيعة وما يريدون لأنهم هم الأقوى على الأرض.

بطرس حرب - وزير العمل:

الجيش اللبناني كان صار له ثلاثة أيام يعمل تدريبات لإنزال طوافة عسكرية في تلك المنطقة, ويبدو أنّ هذا الأمر أزعج حزب الله اللي هو موجود في تلك المنطقة, إلى أنه هذا الإزعاج بلغ حد أبلغوا القيادة أنه رغبتهم لعلها تتوقف عن هذه التدريبات لسببٍ ما, القيادة لم تتوقف وهذا حق الجيش اللبناني أنه يتدرب ويعمل إنزال هناك كتدريب, باليوم اللي كان فيه من حظه هذا سامر حنا الشهيد في الجيش اللبناني, وقت جاءت الطيارة تنزل الهلوكبتر وهي تنزل على الأرض كادت أن تلامس الأرض أُطلِق النار عليها وفيه عليها العلامة اللبنانية, وهذا الكلام أنه"لم نر هذه العلامة اللبنانية فكّرناها طائرة غير لبنانية"ليس صحيح.

المعلق:

ولم نجد متحدثًا يتحدث عن كرامة الجيش اللبناني وأفراده, فهي كرامة لا تتحقق إلا بظلم أهل السنة ومعاقبتهم على ما لم يفعلوه, وهي كرامةٌ لا تثور إلا بإيعازٍ من الشيعة حيث تُستنفر مخابرات الجيش

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت