فهرس الكتاب

الصفحة 823 من 3505

140.ولماذا الجماعة كانت تقبل أي فرد في صفها دون التحري والبحث عنه وعندما تأتي معلومات تأكد أن فلان يقوم بتسريب المعلومات للخارج، الغريب أن الجماعة لا تفعل معه شيئًا بل يبقى في صفها وهناك الكثير من الشباب الذين حاولوا الإصلاح، وإبعاد الشباب الغير صالحين للعمل ولكن لم يسمع منهم بل تم إبعاد خيرة الشباب وتهميشهم؟

سامحك الله، من قال بهذا، فكل ما ذكرته هو محض افتراء وكذب، والعجيب أنك تضع هذه"الأباطيل"وكأنها مُسَلّمات يجب أن أجيبك عنها، وكأني أُقِر بوجودها، فالله المستعان.

141.ولماذا ينتشر بين كثير من الشباب وللأسف التخوين والطعن في فلان وفلان؟ وإلى متى ستظل هذه الصفة القبيحة بيننا وهو أن نتكلم كثيرًا وأن نطعن في فلان وفلان؟ ولماذا أصلًا يتم قبول الشباب الذين يتحدثون كثيرًا ويطعنون في الآخرين في الجماعة؟ نحن مستضعفون وفقراء وملل الكفر بأشكالها وأنواعها اجتمعت علينا ونحن هكذا حالنا!

نريد حلًّا ونريد جوابًا شافيًا، فوالله إن وضع السلفية الجهادية في قطاع غزة وضع لا يحسد عليه ووضع مأساوي ومحزن جدًا، فإلى متى سنظل هكذا؟

بداية؛ أنت تطعن هنا في كثير من الشباب، ثم تريد من الشباب ألا يطعن بعضهم بعضا.

ثانيًا: أسأل الله أن يعيننا ويصلح حال شبابنا، وأعانك الله أخي إن كنت لم ترَ إلا تلك الصفحة المظلمة من حال الشباب الذين ذكرتهم، وأنصحك أخي أن تخرج من تلك الدائرة التي تحيط بك إن كان حالها على ما أشرت إليه، فعلى ما يبدو أن حالهم مأساوي ومحزن فعلًا، وعليك أن تستعين بالله وتبحث عن أهل الصلاح والتقوى، وهم كثيرون بفضل الله، فالخير في هذه الأمة إلى يوم الدين.

أما إن كنت تقصد أن هذه الصفات هي صفات أفراد جماعة التوحيد والجهاد؛ فهو أيضًا من جنس كلامك السابق محض افتراء، لا أحسن الإجابة عليه.

142.نريد عملًا نظيفًا وأمنيًا ومخططًا ولو بعشرات الشباب، لا أن تكون هناك جماعة لا خطة لها ولا إستراتيجية محددة فقط همها جمع الشباب في صفها دون تروي وبحث عنهم فقد ثبت عن كثير من الشباب الذين سجنوا عند الداخلي بأن ملف ومعلومات الجماعة أغلبها معروفة ومكشوفة! فإلى متى؟

وأخيرًا أسأل الله بأن يحفظ الشيخ أبو الوليد وجميع المجاهدين، وأن يُعز الدين ويذل الكفر والشرك.

صدقت أخي، نحن بحاجة لعمل من هذا القبيل، ولكن كلامك أيضًا من جنس الكلام السابق؛ مرسل على عواهنه، ومطلوب مني أن أجيب عن اتهامات هي محض افتراء، ولا طاقة لي بذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت