المعلق:
فأي ظلمٍ أكبر من هذا؟ وانظروا إلى عدالة المحاكم العسكرية التي تقضي على السني بالقتل لإبائه الركوع, وتقضي للشيعي القاتل لأحد أفراد الجيش بالبراءة, أفيُقال بعد ذلك إنّ الجيش اللبناني حرٌّ مستقلٌ عن سيطرة الحزب الشيعي وأعوانه؟!
وفوق هذا الظلم فإنه لما أراد أهل الشهيد أن يشتكوا ويرفعوا عن أنفسهم هذا الظلم جاءتهم التهديدات في حال قدّموا أي شكوى, فإلى الله وحده الشكوى!
وأما هذه المؤسسات المخترقة من الحزب فلا يُستغرب منها الظلم والعدوان والكيل بمكيالين, فهل تُلام الضحية إذا انتفضت وتحركت من حرارة القهر وشدة الانتهاكات التي تقع عليها؟
تلفزيون"الجديد"برنامج الفساد:
والد الشهيد عمار حسين: يعطيك العافية ما اتوفى بالسجن ....
المذيعة: ماذا صار معك هذا ما قالوه لي.
والد الشهيد: حصل مداهمات في 30 - 9 مداهمات للجيش اللبناني ونحن نعتقد أن الجيش اللبناني حامي الوطن والمواطنين وليس قاتل المواطنين, فجاء الجيش اللبناني وداهم الساعة 6 الصبح لفق التهم هذه, وهذا ليس مبرر.
المذيعة: أثناء المداهمات قُتِل ابنك؟
والد الشهيد: نعم هم قتلوهم في خمس دقائق قتلوهم مباشرة على السريع.
المذيعة: كيف يعني كانوا يقاوموا لا يريدوا أن يسلموا أنفسهم أطلقوا النار عليهم, كيف يعني قتلوهم؟
والد الشهيد: أطلقوا عليهم النار من الخلف, ابني مصاب في رأسه والشاب الثاني مصاب في ظهره بطلقات نار متفجرة.
المذيعة: من هو الشاب الثاني؟
والد الشهيد: اسمه علي محمد, من عندنا في المزرعة كان زميل ابني, والشباب عمرهم 21 سنة.
المذيعة: هم كانوا يحاولوا أن يهربوا؟
والد الشهيد: حاولوا يهربوا لكي يتغاضوا الموضوع فكانوا مطوقين البيت, وتركوهم محطوطين في الأرض وهربوا الجيش اللبناني.
المذيعة: لم تعرف من هم؟
والد الشهيد: يوجد تكتم على الموضوع.
المذيعة: لم تذهب إلى قيادة الجيش كي تدعي أو تتكلم؟