والد الشهيد: لم يقبل أحد, كل ما عرفوا أحد يريد أن يمشي بالموضوع يتصلوا عليه ويهددوه.
أدوات الشيعة في قهر أهل السنة
المعلق:
يعتمد الشيعة في حربهم على أهل السنة على أدواتٍ متعددةٍ من أهمها: المال, والجيش اللبناني, والإعلام المأجور. فإن للحزب ميزانية ضخمة جدًّا تتكفل بها إيران الفارسية لتمرير مشروع ولاية الفقيه إقليميًّا وعالميًّا. ومن مكر الشيعة أنهم لا يظهرون في المواجهة تمامًا كما هو مكر اليهود بل يسلطون أدواتهم على خصومهم حتى لا تقع عليهم ردود الأفعال بالضربات المعاكسة, فهم بعيدون عن المواجهة نسبيًّا, فإنهم يستخدمون الإعلام المرئي والمسموع والصحافة والكتّاب لتمرير مشروعهم, ويركزون كذلك على الجيش الذي يحظى بإجماع السياسيين على كونه الجهة المحايدة؛ لأنه لا بديل لهم عنه وإن كانوا يعلمون تحيزه للشيعة ونفوذهم البين فيه. وبالجيش ومخابراته يتم تحقيق أهداف الشيعة بشكلٍ قانوني؛ فهم يقومون بتسليط ضباط المخابرات ومتنفذيهم على أهل السنة, وبدسِّ العملاء بينهم ورصد قيادات أهل السنة, والعمل على تدبير اغتيالات رموزهم.
نبيه بري - يعترف بأن موسى الصدر إيراني:
صار فيه إشاعات كثيرة أنه الإمام الصدر هذا يشتغل مع المخابرات, طبعًا كان فيه تهم أولى أنه هذا عميل للإيرانيين للشاه, وعلى أثر استشهاد المفكر الإسلامي علي شريعتي والإمام الصدر هو اللي قام بدفنه وبتكريمه, دُفِن بحضوري وبحضور مصطفى شمران وأيضًا بتكريمه هنا باحتفال كبير, آنذاك سُحِب جواز السفر الإيراني, شاه إيران سحب جواز السفر الإيراني من الإمام الصدر أسقط عنه الجنسية الإيرانية ... بعد شوي بدأت تُهم من نوع آخر من بينها مثلًا أنه هو عميل للمخابرات, أنا شخصيًّا تجرأت وسألته قلت له سيدنا الشيخ ... وفيه كلام بالشارع كثير عن إنه هؤلاء الناس كأنه يعني نحن نشتغل معاهم وأنا لا أرى شيء على الأرض لو نستفيد منهم كان نص مصيبة, قال لي مين يعني رجال المخابرات فلان وفلان وسمّى لي بعض الأسماء؟ قلت له نعم, قال نعم يأتوا إلى هنا صحيح.