المعلق:
فأدوات الحزب تتكامل في أدوارها: إعلامهم يسلط الضوء ويشحن الرأي العام على المؤثرين من أهل السنة, ثم يأتي دور الجيش فيقتحم البيوت ويقتل من فيها بدمٍ بارد, ثم يأتي دور الإعلام مرةً أخرى ليبارك إنجازات الجيش التي هي سفك دماء أهل السنة, ولا يقتل الجيش من طائفة إلا من أهل السنة أو مَن تمرد من الشيعة على الحزب وخالف سياساته, فالحزب يستنزف الجيش بتوجيهه لحرب أهل السنة ويستغله لتحقيق مصالح إقليمية بدعوى حفظ الأمن والحرب على الإرهاب, وليس هناك إرهابيٌّ في لبنان عند هؤلاء إلا أن يكون من أهل السنة فقط! ثم يأتي دور المخابرات التي تُثمر اعترافاتٍ كاذبة تُقتلع من المعتقلين مع اقتلاع أظافرهم وتُطبخ في أقبية السجون مع لحوم المستضعفين, فتُلفق التهم والاعترافات والدعاوى على شباب أهل السنة, وكم قُتِل على أيديهم من شباب أهل السنة من التعذيب كالشهيد إسماعيل الخطيب وغيره كثير.
الأستاذ: نضال خالد:
المعاملة الغير قانونية التي تعرض لها مجموعة كبيرة من الشباب جعلت كثير من الأشخاص يرفضون تسليم أنفسهم خوفًا من التعذيب.