فهرس الكتاب

الصفحة 865 من 3505

سبق وأن أجبت عن سؤال على منبر التوحيد والجهاد بهذا الشأن، فلتراجعه فإن فيه مزيد فائدة، وهذا هو الرابط:

216.السؤال الثاني: يوجد بعض المجاهدين في الثغور قد كبروا في السن، ومنهم من أصبح شيخًا، وأصبحوا لا يستطيعون أن يجاهدوا ويوجد منهم من نزل من الجبال فسلم نفسه إلى الطاغوت علمًا أنهم لم يركنوا إليهم ولم ينصروهم بل إنهم مازالوا على مبادئهم العقائدية، ولكن لم يستطيعوا لأجل المشقة والجهاد كما نعلم كله مشقة وتعب فما حكمهم يا شيخنا أفتونا مأجورين بارك الله فيكم.

من لم يستطع أن يجاهد بسبب كبر سنه وعدم طاقته على مزاولة الجهاد فهذا لا شيء عليه، فإن الله لا يكلف نفسًا إلا وسعها، أما ما فعله هؤلاء من نزولهم من ساحات الجهاد إلى حيث أماكن الطاغوت التي يسومونهم فيها سوء العذاب؛ فهذا من الخطأ البيّن، فهم وإن كانوا لا طاقة لهم بقتال، إلا أنه يجب عليهم أن يهاجروا من الأرض التي يسيطر عليها أعداء الدين إلى غيرها، كي يتمكنوا من توحيد ربهم وإقامة دينهم؛ قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَاوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} [النساء: 97] ، نسأل الله أن يغفر لنا ولهم.

السائل: أبو الوفى

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أسأل الله أن يحفظك شيخنا وان يجزيك الخير.

يسأل الأخ فيقول:

217.شيخنا ما حكم العمل في المستوطنات وما رسالتك لمن يعمل فيها حيث أجاب بعض أهل العلم بأن العمل في المستوطنات من الأمور التي عمت بها البلوى وأنها جائزة، ولكن لا يجوز العمل في بعض المجالات كالعمل في بناء الكنس؟

سبق وأن أجبنا عن مثل هذا السؤال في منتدى الأسئلة في منبر التوحيد والجهاد، وتجده على الرابط التالي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت