نُفِّذت فيها تلك العمليات, للعلم بتحركات تلك الشخصيات المستهدفة, ولا جهاز في الساحة اللبنانية عنده القدرة على ذلك كأجهزة حزب الله التي ترصد تلك التحركات جميعها, فهي دولته التي يسيطر عليها واقعًا, ولا أحد كذلك عنده الدافع لتلك العمليات مثل حزب الله, فهو المسؤول الأول ولا ريب عن تلك الاغتيالات.
أسرانا في لبنان
إنّ مآسي أهلنا المظلومين في لبنان لا تنتهي, ومن أعظمها وأشنعها حال أسرانا في السجون, فإنها ممتلئة بشباب أهل السنة, منسيين مهملين يُسامون أشد العذاب وتلحق بهم أعظم الإهانات ويُسحبون كل وقتٍ لإعادة التحقيق والتعذيب, وتتعداهم الإهانات والإذلال لتلحق كذلك بأهليهم في كل زيارةٍ وزيارة نكايةً بهم.