فهرس الكتاب

الصفحة 895 من 3505

-نشر منهج التوحيد، وترسيخ عُرى العقيدة في نفوس الناس، لإرجاع الناس مما هم فيه من الضلال والبدع والبعد عن دين الله، إلى فهم الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، وتوعية الناس بمفردات دينهم، عبر تبيين أهمية الحكم بشرع الله وخطورة تنحية الشريعة، والعواقب الوخيمة للديمقراطية والعلمانية وغيرها من البدع الغربية الوافدة إلينا، والعمل على تعزيز عُرى الولاء للمؤمنين والبراءة من الكافرين، والانتقال بهم للعيش كجزء من الأمة الإسلامية.

-الإبقاء على جذوة الجهاد مُشتعلة في فلسطين المحتلة، سواء من الضفة الغربية أو قطاع غزة، أو في المناطق المحتلة عام 48، وأعني بذلك أن يقوم الإخوة أبناء منهج التوحيد بمواصلة الجهاد ضد اليهود، وتطوير قدراتهم، وتوسيع نطاق ومناطق عملهم، لما في ذلك من تجميع للناس حول هذا المنهج، وتبصيرهم بحقيقة الخونة والخائرين ممن أوقفوا الجهاد، بل وصاروا يحاربونه، ولما لذلك من أهمية في تهيئة الأمور وتذليل العقبات أمام أي توجه لإرسال مهاجرين من الخارج إلى فلسطين.

أما الخط الثاني فهو الدور المناط بالمسلمين في خارج فلسطين، ويشمل:

-دعم المجاهدين الصادقين في الداخل بالخبرة والمشورة والمال والعتاد، فالكل يعلم أننا لا نزال في مرحلة البناء والإعداد، وتنقصنا الكثير من الموارد والكفاءات، فعلى الإخوة مد جسور التعاون والنصرة لإخوانهم في الداخل، بما يقوي من شوكتهم ويزيد من خبرتهم في إدارة الصراع، وخوض غِمَار الجهاد ضد أعداء الله اليهود.

-تكثيف جهود العلماء والمشايخ، خاصة المشهود لهم بالعلم والجهاد في سبيل الله؛ كي يوضحوا حقيقة الصراع الدائر في أرض فلسطين، ويكونوا خير عون وسند لإخوانهم في الداخل، خاصة في ظل حملات التشويه والافتراءات التي يعكف الطواغيت ودعاة الديمقراطية على بثها في جسد الأمة ضد المستضعفين من أهل التوحيد في أكناف بيت المقدس بواسطة علماء السوء وأبواق الطواغيت.

-ومما لا مجال للشك فيه أن جزءًا كبيرًا من الجهد المطلوب لتحرير فلسطين، هو على عاتق إخواننا المجاهدين حول العالم، وأرى بفضل الله أن هناك خطوات كبيرة قد تحققت في هذا الشأن، فالبشائر التي نبصر سناها من بلاد الرافدين، والانتصارات في أرض العسرة، وراية الجهاد الخفاقة في جزيرة العرب، وبشائر عودة الإمارة إلى أرض أفغانستان, وغارات وانتصارات إخواننا في المغرب الإسلامي، وثبات إخواننا في الشيشان .... ؛ جميعها خطوات واثقة نحو المسجد الأقصى بإذن الله تعالى، عبر خلخلة النظام العالمي الصليبي، وتدمير إمكانياته، وتشتيت قوته سواء العسكرية أو الاقتصادية، ومن ثَمّ حسر قوات كل دولة في حفظ حدودها وتعزيز أمنها وترقيع اقتصادها المتهالك، لكسر الدعم اللامحدود لدولة اليهود من قِبل تلك الدول وعلى رأسها أمريكا، وصولًا لقصد أعداء الله اليهود من الداخل والخارج بالقتال، فيفتح الله تعالى علينا بإذنه، وتُرفع رايات التوحيد على ربوع الأقصى المبارك.

281.هل هناك تواجد لمجاهديكم في الضفة الغربية أو حتى هل هناك تواجد لأبناء التيار الجهادي في الضفة الغربية من فلسطين وما هو حجم التواجد وما هي فعالياته في الساحة هناك وما هي أهمية الضفة الغربية حسب وجهة نظركم الكريمة في تحرير بيت المقدس وفلسطين؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت