فهرس الكتاب

الصفحة 904 من 3505

بسم الله الرحمن الرحيم

1 -مقتطفات من كلمة أسامة بن لادن رحمه الله بعد ثلاثة أشهر من الغزوات المباركات:

وبإذن الله نهاية أميركا قريبة، ونهايتها ليست متوقفة على وجود العبد الفقير، أسامة قُتل أم بقي، فبفضل الله قد قامت الصحوة وكان من مكاسب هذه العمليات، أرجو الله -سبحانه وتعالى- أن يتقبل هؤلاء الشباب في الشهداء وأن يجمعهم مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً، فهؤلاء الشباب قاموا بعمل عظيم جداً، بعمل جليل جزاهم الله خير الجزاء، ونرجو الله أن يكونوا زخراً لآبائهم وأمهاتهم، فقد رفعوا رأس المسلمين عالية، وأعطوا أميركا درساً لن تنساه بإذن الله سبحانه وتعالى، وقد حذرتُ فيما مضى في لقاء مع قناة A.B.C، أن أميركا بدخولها في صراع مع أبناء الحرمين سوف تنسى أهوال فيتنام، وهذا الذي كان بفضل الله -سبحانه وتعالى- وما خفي كان أعظم، بإذنه -سبحانه وتعالى-.

وهنا معنى آخر أن النصر لا يعتبر فقط بالكسب الظاهر الذي غلب على ذهن الناس، وإنما النصر هو الثبات على المبادئ، فأهل الأخدود ذكرهم -الله سبحانه- وتعالى- وخلد ذكرهم في سياق المدح لهم إذ ثبتوا على الإيمان، هُددوا بين الإيمان وبين أن يدخلوا النار، فأبوا أن يكفروا بالله -سبحانه وتعالى-.

فهؤلاء الفتية فتح الله عليهم أن يقولوا لرأس الكفر العالمي -لأميركا ومن حالفها أنتم على باطل، وأنتم على ضلال، وضحوا بأنفسهم من أجل لا إله إلا الله.

2 -مقتطفات من وصية الاستشهادي الأخ مهند الشهري (أبو عمر الأزدي) رحمه الله.

أحد منفذي غزوات 11 سبتمبر المباركة

قال جل من قائل العليم (وكان حقا علينا نصر المؤمنين) ، وأمر عباده بنصرة دينه وإعلاء كلمته، وجعل الجزاء لذلك النصر على الأعداء والثبات عند اللقاء، فقال تبارك وتعالى (إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ(7 ) ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت