لحومكم ولا رد لأمر الله، ونظرا لأنكم غزوتمونا في بلادنا فنحن أهل وفاء وكرم، وعقدنا العزم على أن نزوركم في ارضكم، ونقدم لكم أغلى هدية تليق بمقامكم توابيت تتبعها توابيت، وأشلاء تتبعها أشلاء حتى تقنعوا بالهدية، وسوف تسركم سرورا عظيما، فأرجوا أن تحوز على رضاكم واستحسانكم، إن موعدكم الصبح أليس الصبح بقريب، وغدا لناظره لقريب، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.
أبو عمر الأزدي
24 من شهر محرم عام 1422.