فهرس الكتاب

الصفحة 918 من 3505

ما دورك في الحياة إن لم يكن لك دين؟ ثم ما فائدة دينك إن كان ربك حجر أو كوكب أو شجر؟ طوف بالأرض كلها، وانظر إلى الأديان أجمعها ستجد أن إلهك واحد يستحق العبادة دونما سواه، وأن الدين الحق الذي أيد بالمعجزات والبراهين القاطعات هو دين الإسلام الذي جاء به محمد عليه الصلاة والسلام: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} .

الرسالة الثانية؛ إليك يا أيها المسلم الذي دان بدين الإسلام، وعلم أن الله ربه وأن محمدا نبيه:

تمسك بدينك حتى لا تزل قدمك يوم تزل الأقدام، واستن بسنة نبيك عليه أفضل الصلاة والسلام، فإن ادعاء المحبة لا ينجيك إن لم يكن هناك عمل.

فكل يدعي وصل بليلى وليلى لا تقر لهم بذاك

الرسالة الثالثة؛ إليك أيها الملتزم:

يا أيها الملتزم بدين الله ما هو عربون التزامك؟ راجع نفسك وأطل للأمر نفسك، ثم انظر إلى أحوال من حولك، فإن كان الأمر فيه عليك عتمة، فالتجئ بمن يكشف الغمة، وألح عليه بأن يبصرك بأحوال الأمة، واعلم أن دنياك لن تنفعك إن لم يكن لك بها نصيب إلى ربك، {وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ} وادعاؤك الإيمان وتزيين هندامك فقط لن ينفعك ولكن ما وقر في القلب وصدقته الأعمال.

إذا الإيمان ضاع فلا أمانا ولا دنيا لمن لم يحي دينا

ومن رضي الحياة بغير دين فقد جعل الفناء له قرينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت