فهرس الكتاب

الصفحة 919 من 3505

الرسالة الرابعة؛ إلى طالب العلم، إلى من عكف على الكتب وثنا عند العلماء والمشايخ الركب:

آه، كم لك من المعزة في القلب، آه كم لك من المعزة في القلب، لي معك تاريخ طويل، صاحبت كثيرا وكثيرا من أمثالك أولي الخلق النبيل، تروح وتغدو تسلك طرق الجنة، إنها نعمة تغبن عليها، لكن أما إذا ذكر الجهاد فلا وألف لا، الفرق شاسع بين الجلوس وبين خوضك المعامع.

يا طالب العلم؛ الأمل في أن تجدد الحياة التي أنت فيها، الأمل في أن تجدد الحياة التي أنت فيها، اخرج في سبيل الله مرة وذق حلو هذا الطريق ومُرَّه.

انظر إلى التاريخ، انظر إلى ساحات الجهاد، فإن كنت تصبو أن تكون داعية فعلا فساحات الجهاد تحتاج إليك، واعلم أنك لو تخلفت فإن الجهاد قائم، وسنة الله جارية، وإن الله غني عن العالمين، {وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ} .

إن التضحية لا بد منها، ولكن الإيمان مرتبط بالعمل، وهذه ضريبة الإصلاح والجنة غالية الثمن، وإن الإنسان على نفسه بصيرة.

إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة فإن فساد الرأي أن تترددا

الرسالة الخامسة؛ إلى الشيخ العالم، إلى من منحه الله علما وذكاء، ونفع الله بعلمه وعمله وقوله، إلى مشايخي خاصة ومن أعرفهم ويعرفونني، وإلى العلماء الذين أحبهم في الله ولا أعرفهم ولا يعرفونني:

أقول: ربما إنكم تختلفون فيما قد قمت به، ولكنكم لن تختلفوا فيما حل بالعالم الإسلامي كله، والسؤال الذي يطرح نفسه بنفسه، ماذا قدمنا؟ وماذا نقدم الآن؟ وماذا سنقدم في المستقبل؟

عذرا أيها العلماء؛ إنني أكتب هذا الكلام وأنا لست من أهله وإني ليكتنفني الحياء من أجله، ولكنها كلمات عليَّ أن أقولها، أرى أنه واجب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت