فهرس الكتاب

الصفحة 921 من 3505

وما لبعض العلماء عطلوا فريضة الجهاد بتأويلات كثيرة بأننا لسنا أقوياء فلا نستطيع القتال في هذه المرحلة، ونحن كل يوم نزداد ضعفا، نحن كل يوم نزداد ضعفا والعدو كل يوم يزداد قوة، أمورنا جعلناها في أيدي أذناب الطواغيت من بني جلدتنا الذين خانوا الله ورسوله وضيعوا الدين، فلا نحن قاومنا الطواغيت الكبار، ولا نحن قاومنا أذناب الطواغيت، فإلى متى وإلى متى التقاعس؟

لله در القائمين على الحق، لله در العلماء القائمين على الحق، الذين يذودون عن بيضة الإسلام وعن حياض التوحيد، الذين يقولون كلمة الحق ولا يخافون في الله لومة لائم.

الساحة تنتظر المزيد من عطائكم وبذلكم، الساحة تنتظر العديد من عطائكم وبذلكم، لأنه لا زال يحزننا أن أمثال هذه الفئة قلة قليلة، فحسبنا الله وننعم الوكيل، وإنا لله وإنه إليه راجعون.

الرسالة السادسة؛ إليك يا أيها التاجر ويا صاحب المال:

اتق الله في مالك، فإنه مسؤول أمام الله عنه من أين اكتسبته؟ وفيما أنفقته؟ واسأل نفسك هل للجهاد في سبيل الله عز وجل منه نصيب؟ فإن كان الجواب بنعم، فأحمد الله، واستمر على ما أنت عليه، وثبت ثبتك الله، وبارك لك في مالك، وإن كان الجواب بلا فاتق الله، وأعلم أنك محروم، محروم.

ابسط يدك بالمال في سبيل الله، ابسط يدك بالمال في سبيل الله، فربما أنك تموت غدا أو بعد غدٍ ثم لا ينفعك من مالك شيء إلا ما قدمت لوجه الله منه، واسمع هذه التجارة التي هي خير من تجارتك، يقول الله عز من قائل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * وَأُخْرَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت