فهرس الكتاب

الصفحة 922 من 3505

تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ تأمل هذه الآية جيدا، وقارن بين التجارتين.

الرسالة السابعة؛ إليك يا أيها المجاهد في سبيل الله:

يا من خرجت في سبيل الله، تركت أهلك وولدك ومالك ووطنك، كل ذلك تبتغي الجهاد، فلا تفسدة بإرادة سيئة، وراقب نفسك، واجعل عملك خالصا لوجه الله، وأعلم يا أيها العالم، ويا أيها الطالب، ويا أيها المجاهد، اعلموا أن كل علم تتعلمونه فهو حجة تضعوها على كواهلكم، وثقل تتحلمونه على ظهوركم، فعليكم إذن بالعمل في هذا السبيل، ابتغاء مرضاة الله، ولا تكونوا كالحمار يحمل أسفارا، أو تكونوا.

كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ والماء فوق ظهورها محمولٌ

الرسالة الثامنة؛ إليكما يا والدي المجاهد:

يهنيكما أنكما أنجبتما مجاهدا في سبيل الله، ربيتما فأحسنتما التربية، ونصحتما النصيحة، بذلتما نفس فلذة كبدكما رخيصة في سبيل الله، وما ذاك إلا لأنكما تريد أن وجه مولاكما، لسان حال المجاهد يقول، يا أبتاه، ويا أماه، إنني أجاهد أبتغي بذلك وجه الله، إنكما ربما تحزنان، وأنا أحسن بالألم كذلك، ولكنني أصبر، وأمضي في طريقي لأجل أن تفرحا غدا إن شاء الله، اصبرا واحتسبا، واعلما أنه أن تقبلني الله شهيدا وأذن لي في أن أشفع فأنتما ممن أشفع فيهم، ثم إن من الله علي بكرمه وفضله - وذلك الظن فيه سبحانه - فأرسلني الجنة فسنجتمع هناك إن شاء الله في جنان ونهر، نعيم مقيم في مقعد صدق عند مليك مقتدر.

أيها الأب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت