فهرس الكتاب

الصفحة 923 من 3505

احتسب ابنك عند الله، واجعل أسوتك نبي الله سليمان عليه السلام حين قال: (لأطوفن الليلة على تسعين امرأة كل واحدة منهن تلد غلاما يقاتل في سبيل الله) .

ويا أيتها الأم:

كوني مثل الخنساء التي قدمت أربعة من أبنائها، ثم حين قتلوا فرحت بهم فرحا كثيرا، كوني خنساء معاصرة، فإنها ليست نسجا من الخيال أو أسطورة تحكي، بل هي المؤمنة التي آمنت بالله حق الإيمان؛ {وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ} .

الرسالة التاسعة؛ إلى زوجة المجاهد:

التي طالما بادلت زوجها شعور المحبة والحنان، وشعر هو بجانبها بالسكينة والأمان، ولكن إذا قال المنادي حي على الجهاد وقيل يا خيل الله اركبي فزوجك حنظلة، فعند دين الله كل شيء يهون، وعند رضا الله كل محبوب يبذل، لسان حالك إذهب يا حبيبي، فأنا أخلفك في ولدك وفي مالك، إن رجعت لي بسلامة فأنت في أكرامي ورعايتي وخدمتي، وإن استشهدت فأنا الصابرة، وولدك في رعايتي وسرك محفوظ، همي هو رضا الله ونصرة هذا الدين، فكما هو واجبك فهو واجبي.

الرسالة العاشرة؛ يا ولد المجاهد الذي فقد حنان أبيه، وقد يعيش بين أحضان من لا يرتضيه:

إنها سنة الله، و هذه هي الطريق يا بني ويا بنيتي، إن المجاههد حينما خرج كفلك ربه، قبل كل أحد من الناس، وأرجو منك أن تلتزم بشرع الله، وأن تنشأ في طاعة الله، وأن تحفظ أباك في غيبته، و لا تسيء سمعته، وأن تتبع منهجه وطريقه في الجهاد في سبيل الله بالنفس والمال والولد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت