فهرس الكتاب

الصفحة 924 من 3505

إن اباك لما خرج من عندك لم يخرج رغبة عنك، كلا، ولكنه رضا الله، إذا عارضه أي رضا، فإن رضا المولى جل وعز هو الأولى والأهم.

الرسالة الحادية عشرة؛ إلى رجال عشيرتي وقبليتي:

يا أحفاد صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم:

أودعكم والشوق يثني أعنتي ولي بحماكم مربع ومخيم

يا قوم:

إن الدنيا دنيئة ملعونة، ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه، وعالما أو متعلما يا قوم، قوموا قياما على أمشاط أرجلكم، ثم افزعوا قد ينال الأمن من فزع، اغزوا قبل أن تغزوا.

يا قوم:

عودا إلى دينكم، وانظروا إلى العدو من حولكم، وما فعله العدو بإخوانكم في أماكن أخرى من العالم الإسلامي أو أقره، أو أعان عليه، فلا تأمنوها أن يكون غدا على رؤوسكم ورؤسنا جميعا، لا يرقبون فيكم إلا ولا ذمة، فهم كفار في الحقيقة، والكفر ملة واحدة وإن تعددت الملل؛ {إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ} .

يا قوم:

أنتم رجال تستطيعون أن تحيوا دين الله، وتستطيعون أن تذلوا أعداء الله، فلبوا أمر الله ورسوله تفلحوا.

يا قوم:

هذه نصيحة؛ {فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّه} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت