عبد الله باوزير (مجموعة اقتحام البوابة) :
الخروج من السجن هو شغل أي مسجون، أي مسجون يقع في الأسر عند الطواغيت -قاتلهم الله- لا بد أن يكون همه كيف يخرج من هذا الأسر، وهذا الهمّ كان موجودًا عند الإخوة لمَّا كانوا في الأسر، خصوصًا الأخ راوي -تقبله الله- وسلطان وسعيد والأخ جمال -نسأل الله عز وجل أن يحفظه-، هؤلاء الإخوة هم -جزاهم الله خير- من بدأوا بهذه الفكرة.
-جمال عيسى (أمير العملية) :
بدأت فكرة الهروب تتداول بيننا أنا وأخي راوي الصيعري وسلطان الصيعري وأخي أيضًا سعيد سُنْكَر، فأول فكرة كانت فكرة هروب، عبارة عن اقتحام لبوابة السجن وخروج المساجين وخروجنا من البوابة عبر البرج.
-محمد المحمدي (مجموعة الحفر) :
خروج اثنين ثلاثة يا شباب خمسة عشرة والله ما يعيق، ما يعيق أبدًا يخرج عشرة شباب خمسة عشر شاب، يفكرون في الهروب يقتحمون البوابة ويهربون، كانت بسيطة في غاية البساطة، إن قُتِلنا شهداء عند الله عز وجل، وإن خرجنا نصر وعزة، لكن خروج سبعين أو ما يقارب السبعين كان هذا الذي يعيق الشباب كثيرًا ويجعل الإخوة يترددون في اقتحام البوابة نوعًا ما.
-جمال عيسى (أمير العملية) :
في هذه الفترة كان الأمر صعبًا نوعًا ما من ناحية عدم وجود أي سلاح معنا، وأيضًا فيه نوع من الخطورة على بعض المساجين لأنه كانت الفكرة كلها تشمل جميع المساجين وعددهم ما يقارب السبعة وستين سجينًا.