فهرس الكتاب

الصفحة 962 من 3505

أبو هاجر - غالب باقعيطي (مجموعة الحفر) :

الحمد لله من توفيق الله سبحانه وتعالى لنا أنَّ المكان الذي تم فيه الحفر هو أصلاً الأرض التي بُني عليها هذا السجن أرض ردمية، أرض مكبوسة، كانت تعمل فيها شركة، وعندما أرادوا أن يبنوا هذا السجن بنوه على هذه الأرض المكبوسة، فالحمد لله تسهَّل علينا الأمر وسهل علينا الحفر لأن الحفر كان في مكان طين، أرض كبس ردم، والدليل على ذلك أننا وجدنا بقايا هذه الشركة من بقايا سيارات، بقايا حدائد، أدوات، وغيرها من الأشياء، والحمد لله رب العالمين الذي وفَّقنا لاختيار هذا المكان.

-رامي الصيعري (مجموعة الحفر) :

لما بدأوا الشباب وأخبرونا -ما شاء الله- أنهم مشوا وقطعوا مشوار ما صدقت أنا، لما خرجت معهم وحفرت علمت أنَّ هذا توفيق من الله عز وجل وتيسير من رب العالمين سبحانه وتعالى.

-محمد المحمدي (مجموعة الحفر) :

مع قلة الإمكانيات، ما عندنا آلات الحفر، ما عندنا إلا أشياء كلها بسيطة، أسباب.

تصوير أثناء عملية الحفر - عنبر (4)

هذه الجوالِين ... الدلو الذي يحمل به الطين، هذه الجوالين تتعبَّأ ثم تُنقل إلى الحمام، وهنا دلو آخر أيضًا، هذه هي الفتحة التي سنخرج منها إن شاء الله قريبًا.

-محمد المحمدي (مجموعة الحفر) :

الله عز وجل إذا أراد شيئًا هيَّأ أسبابه، سطل قمنا بقصِّه ومسمار كان لباب الحمام قمنا بكسره ثم بدأنا الحفر، وكانت هناك عوائق وصعوبة في بعض الأماكن لكن الله عز وجل كان يثنينا عن بعض الأماكن، كنا نتقدم في الحفر ولا نريد أن نحيد يمنة أو يسرة لكن الله عز وجل يثنينا غصبًا عنَّا.

بعض الأحجار لا تنكسر يا شباب نحاول نحاول ما تنكسر، مع الماء المقري كان له أثر كبير -سبحان الله-، ماء زمزم خاصة، قرأنا عليه بعض الآيات من كتاب الله عز وجل، وقرأنا عليه بعض الآيات التي فيها ذكر التدمير، فيها ذكر الأرض مثل قول الله عز وجل: (ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً) كانت هذه الآيات وبعض الآيات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت