فهرس الكتاب

الصفحة 963 من 3505

-سبحان الله- لها وقع كبير في العمل.

وبدأنا في العمل، كان ترتيب البرنامج -الحفر من بعد العدّ-: تبدأ مجموعة أولى عددهم خمسة إخوة أو ستة يبدأون من الساعة الحادية عشرة في الليل إلى الساعة الخامسة فجرًا، عمل متواصل، الإخوة كلهم -سبحان الله- يتنافسون في الدخول إلى الحفرة، لا تبقى الحفرة خالية أبدًا خلال هذه الفترة، يخرج الأخ أحيانًا يكون متعبًا فيجد أخاه نائمًا -خرج من الحفرة متعبًا فنام قليلاً- فلا يوقظه بل يدخل مرة أخرى إلى الحفرة، كان هناك حماس عجيب بين الشباب.

وإن سجنوك لا تجزع لقيدٍ فإن السجن نيشان المُقاوِمْ

وإن حوصرتَ كي تُعطي اعترافًا فلا تركن لطاغيةٍ وظالم

وإن عزَّ النصير فلا تبالي كفاك الله يا رجل العزائم

-أحد الإخوة وهو يقوم بالتصوير:

يتم نقل الجوالين المليئة بالتراب لإخفائها في منطقة الحمامات، ثم بعد ذلك يقوم الإخوة بتنظيف الغرفة وإزالة بقية التراب حتى لا يبان عليها أي أثر عندما يدخل الجندي ويفتش العنبر، فيجد العنبر نظيفًا كما كان، ولا يجد أي آثار لعملية الحفر، الإخوة يحضرون الجوالين في هذه المنطقة اللي هي منطقة الحفرة ثم يضعونها في الحمامات.

هذا أخوكم غانم ... ما شاء الله مفتول العضلات، هذا أخوكم راوي الصيعري يقوم بنقل الجوالين.

هذا الحمام، طبعًا هذا الحمام الثالث وهو الآن أقل من نصفه بقليل [يعني كمية التراب التي ملأته] ، نسأل الله أن يكفينا هذا الحمام ونخرج من هذا المكان بإذن الله.

وهذه أيضًا منطقة الحمامات هي الآن متسخة ثم بعد ذلك يتم تنظيفها وإزالة التراب منها كي ترجع كما كانت.

هذا الحمام الأول ممتلئ، وهذا الحمام الثاني أيضًا ممتلئ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت