فهرس الكتاب

الصفحة 969 من 3505

مروان بادويس (مجموعة الحفر) :

وكانت هذه الفتحة خير وكان التخطيط للشباب هو حفر حفرة وخروج، لكن سبحان الله بعد هذه الفتحة جاءت الأفكار بأن نحن نغطي تغطية كاملة في البرج والغرفة حق الأمن السياسي لكي يتمكنوا جميع الإخوة من الهروب، هذا الشيء الذي لا نعلمه.

-رفعت برعيّة (مجموعة الحفر) :

كانت الفتحة الأولى فُتِحت في سبعة عشر رجب، وكانت من أقوى المبشرات التي رفعت من معنويات الإخوة، لأنا عرفنا نحن أين وأين موقعنا الآن وايش باقي حتى إنا بإذن الله نتحرر، سبحان الله يسر لنا رب العالمين، وهذه الفتحة الأولى كانت لنا خير كثير في خروجنا من السجن، من هذه الحفرة -الفتحة الأولى التي فُتِحت- تم الاقتحام على البرج وقتل أحد عساكر الطواغيت.

تقبله الله الأخ راوي قدم أضحية في ذاك اليوم، وضحَّى بهذا الجندي من جند الطاغوت، نحره بفضل من الله ومنِّه.

-محمد المحمدي (مجموعة الحفر) :

لما شفنا هذا -ثمانية عشر متر ولم نزل داخل السور وباقي خمسة أمتار- بصراحة خارت القوى قليلاً، ولكن سبحان الله كل واحد يذكِّر أخوه يذكرهم بالأجر يذكرهم بالجنان يذكرهم بالشهادة، وإخراج سبعين أخ كم من هؤلاء السبعين سيُقتل شهيدًا في سبيل الله، للإخوة الذين حفروا نصيب من الأجر، كم من ذرِّيَّاتهم ستنصر الدين كل هؤلاء أجرهم في ميزان حسناتك، فكان هذا سبحان الله محفِّز كبير للإخوة؛ لأن العمل أصلاً ابتدأ ابتغاء وجه الله عز وجل، كانت خطورة قوية جدًا كان الإخوة كلهم بايعينها لله عز وجل كلهم نحسبهم والله حسيبهم.

واشتدت العزائم، وحفرنا حفرنا وصلنا تقريبًا خمسة متر ولا زال السور ما جاء، كأن الله عز وجل يريد شيء، ثم واصلوا الإخوة المسير إلى أن وصلنا مكان قال الإخوة السور السور والإخوة كلهم سجود، فصار الإخوة يخططون نحفر تحت السور أم نحفر نفسه ونخترقه، بعدين نمشي وفيه طين ما هذا السور؟! بدأنا سبحان الله نصف متر فتفاجأنا أنه ليس السور، حَجَرة كبيرة بس مرتبة ما شاء الله مثل السور، فانحازوا الإخوة منها ومشينا قليلاً فتفاجأنا بالسور حقيقةً، فخرج الأخ وقال السور السور -هو الأخ سلطان تقبله الله- لم نصدِّقه ولم يسجد أحد شكرًا، ولم يكن فيه تفاعل من كثرة الصدمات، ثم خرجنا تفاجأنا أنه السور حقيقة.

أراد الإخوة أن يحفروا تحته لكن الشوق إلى الجهاد في سبيل الله نريد بأسرع وقت أن نخرج حتى ننصر دين الله عز وجل، وخاصة ونحن نسمع أخبار زنجبار، أخبار الإخوة في زنجبار كنا داخل السجن وقلوبنا والله العظيم معهم، كنا نتمنى أن نكون في أماكنهم نتمنى أن يصيبنا ما يصيبهم، وأن ننال ما ينالون من الأجر، فكل يوم نحفر والشوق سبحان الله يزداد، باقي قليل يا إخوان، والحمد لله وصلنا السور، وحفر الإخوة في السور.

الأخ يدخل ساعة ونصف ساعتين ثلاث ساعات ما يطلع، والإخوة في الخارج ينادون طلّعوا هذا، فلان دخل ما طلع! كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت