فهرس الكتاب

الصفحة 968 من 3505

جدًا، استمرينا في الحفر تقريبًا إلى أن وصلنا إلى ثلاثة أمتار بعد الحجر الأول، جاءنا حجر ثاني، ونفس الحجر الأول حاولوا الإخوة فيه ما انفتح، تشاور الإخوة وقالوا نحيد عنه يمين، بعد ما حدنا يمين ربك فتح علينا كان الطين أحسن من الأول ربنا يسهل سبحان الله، إلى أن صادفنا حجر كبير وكان حجر صبَّة كأنه أحد بناه مصبوب صب، فاستبشرنا خير قلنا هذا الساس الذي قام عليه السور فقال الإخوة كيف نسوي؟ فنزلنا تحت، هذا الحجر الأخير بعد الحجر الأول بثلاثة أمتار، وكان تقريبًا في خمسة عشر متر وكنا نحن متوقعين أنَّ السور يكون على خمسة عشر متر، فالحمد لله قلنا خلاص هذا حجر الأساس الذي قام عليه السور، نزلنا تحت الحجر ومشينا المتر الأول والمتر الثاني والمتر الثالث، سبحان الله ثمانية عشر متر ونحن متوقعين أنه خمسة عشر متر، المهم مشينا بعد متر، وقلنا خلاص الإخوة يطلعون فوق يشوف هل نحن خرجنا السور أم داخل السور، أين بالضبط؟

-محمد المحمدي (مجموعة الحفر) :

فقلنا أكيد يا إخوان نحن بره، كانت حساباتنا وتوقعاتنا أنه بين العنبر للسور خمسة عشر متر لكن وصلنا سبعة عشر متر وعاد، كان في نكسة [منخفض في الأرض] بعد السور مباشرة -كنا نعرف الأرض من قبل-، توقعنا أنه سبعة عشر متر ونطلع لبره.

-رفعت برعيّة (مجموعة الحفر) :

فالله يفتح علينا بفتحة تكون هي خير لنا كثير، فسبحان الله بدأ الإخوة يطلعون إلى أن جاءتهم الفتحة الأولية فتحوها، وقد رأى رؤية أخ من قبل أنه تُفتح فتحة في السجن في تاريخ سبعة عشر رجب، وسبحان الله كانت الفتحة الأولية في سبعة عشر رجب على رؤية الأخ، ورأى رؤيا في نفس الرؤيا وقال تُفتح فتحة ثانية في السور في عشرين رجب وكانت الفتحة الثانية في عشرين رجب.

-محمد المحمدي (مجموعة الحفر) :

وكان الفتح على يد الأخ مروان، فتح ورأى الضوء ما عاد طلع، شاف الهواء البارد سبحان الله وطلع وصلنا، وعلى طول الإخوة كلهم سجود، بعدين سبحان الله تفاجأنا إنا كنا داخل السجن يرى الإخوة السور قدامهم! كيف يا إخوة فرحانين وكل واحد يحضن الثاني! وبكرة نتحرك بالفجر! في حدود خمسة متر بين الحفرة والسور باقي!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت