فكان اثنين من الإخوة على رأس الفتحة التي بداخل الحوش، واثنين من الإخوة أيضًا على رأس الفتحة التي تخرج إلى الخارج، ومجموعة كانت منتظرة لكي تقتحم البوابة، فكان تزامن، البوابة والبرج والإخوة ينزلون ليغطوا في نفس الوقت، كان لا بد أن يكون في لحظة واحدة؛ لأنه إذا تقدم أحد على الآخر ممكن تنكشف العملية ولا يستطيع صاحب البوابة أن يقتحم البوابة لأنه سيكون انكشف البرج، فكان لا بد من التزامن في الموضوع خاصة بين البرج وبين البوابة.
بقيت نقطة أساسية، وهي كيف سيتم سحب الإخوة الذين سيخرجون من السجن، الإخوة كان عددهم كثير، تقريبًا سبعة وستين فلا بد يحتاجون إلى مئاوي ويحتاجون إلى وسائل نقل ومواصلات بحيث يتم إخراجهم في أسرع وقت ممكن من المربع الذي يقع فيه السجن، فتم التواصل مع الإخوة في الخارج وتم التنسيق مع الإخوة في الخارج من أجل أن يحضروا سيارات ومن أجل أن يرتبوا مئاوي للإخوة، وبالفعل تم هذا الموضوع وتم التنسيق مع الشباب في الخارج، وجزاهم الله خير وفَّروا للإخوة سيارات للنقل تقوم بنقلهم من أقرب نقطة جوار السجن وإخراجهم خارج المدينة، وأيضًا بعض الإخوة تم إيجاد لهم مئاوي من أجل إيوائهم في الداخل ثم إخراجهم بعد ذلك للخارج، وتم هذا الأمر وتم التنسيق مع الإخوة وتم تقسيم الإخوة إلى ست مجموعات كل مجموعة بها عدد معين، ثلاث مجموعات كل مجموعة اثنا عشر أخ، هؤلاء الإخوة يتم إيوائهم في الداخل وبقية الإخوة يتم سحبهم بالسيارة وإخراجهم خارج المدينة ثم بعد ذلك يأتون الإخوة وينقلونهم إلى أماكن آمنة، وهذا الذي تم بالفعل تم تقسيم الإخوة إلى ثلاث مجموعات كل مجموعة اثنا عشر أخ فكان العدد ستة وثلاثين، وعشرين أخ يتم نقلهم بالسيارة فيكون العدد ستة وخمسين، وعشرة إخوة الذين هم من ضمنهم الإخوة المنفذون للعملية يتم أيضًا سحبهم بالسيارات، بعد أن ينتهي كل أخ من أداء مهمته، فيكون العدد تقريبًا أربعة وستين، وثلاثة من الإخوة قاموا هم بإخراج أنفسهم من المنطقة ودبَّروا أمورهم.
-صالح باعباد (أمير عنبر 3) :
فسمعت بعد قليل الإخوة اقتحموا البرج ونسمع صياح صاحب البرج.
-عبد الله باوزير (مجموعة اقتحام البوابة) :
فلما سمعوا الإخوة أنَّ جماعة البرج راحوا جهة البرج سمعوا صوت العسكري ذهب الإخوة بسرعة إلى البوابة فأحد الإخوة أخذ معه إبريق للماء، طبعًا الإبريق كان بدون غطاء العسكري ركّز في الإبريق وقال ما هذا الإبريق؟! فقالوا له هذا روح ودِّيه للمطبخ، وهذه كانت حجة ليفتح العسكري الباب والإخوة يقتحمون البوابة، فراح الأخ دق الباب ففتح العسكري الطاقة وقال له ايش تبغى؟ فقال له هذا الإبريق أبغاك توديه المطبخ عشان تحرر لنا ماء فيه، فقال له طيب -طبعًا هذا كان مراسل ما كان عسكري- راح دعا العسكري، ففتح البوابة وقال للأخ ايش تبغى؟ قال له هذا الإبريق أريدك تودِّيه المطبخ وتجيب لي ماء فاير، فالعسكري فتح الباب فالأخ تقدم وكأنه يكلِّم العسكري، العسكري استغرب ايش فيه هذا خارج للبوابة! الأصل إن هنا موقفه خلاص، فكان يقول له خلاص امسك حرر لي هذا، ويسأله عن العسكري حق الأمن السياسي يقول له: موجود؟ العسكري موجود؟