فاقتحم الإخوة -جزاهم الله خير- سلطان وسعيد بن سُنْكَر -الله يتقبلهم ويعلي درجاتهم- اقتحموا على طول على الغرفة اللي فيها الأمن السياسي كانت على اليمين الغرفة كان فيها ثلاثة عسكر، الله عز وجل خذلهم، اقتحم الإخوة على طول عليهم بالسلاح فخُذِلوا، فالأخ سعيد -جزاه الله خير- راح فيهم ما شاء الله تبارك الله هبرهم هبر بالسكين، والله كانت أجسامهم تقطر دم، سعيد ما كان عنده إلا سكين، حسب الأخبار اللي جات بعدين واحد من العسكر فيه خمسة عشر طعنة!
-صالح باعباد (أمير عنبر 3) :
فالحقيقة بعد ما اقتحموا البوابة تطمنَّا اطمئنان كامل، أنا كنت خائف كثير في الحقيقة من البوابة أنَّ الخبثاء يكتشفوا الأمر فيقفلوا البوابة ثم يبدأون يطلعون من أي مكان علينا أو حتى من النوافذ من أي جهة ولا يدعون الشباب يتحركون، فبفضل الله عز وجل ربك صم آذانهم كما كنا ندعو أنَّ الله عز وجل يصم آذانهم ويعمي أبصارهم، الحمد لله ربك أخزاهم بفضل الله عز وجل وكانت العملية ناجحة، عندما رأيت سيطرة البوابة الحقيقة ارتحت جدًا وإن شاء الله الآن أصبح فيه استقرار كامل، إن شاء الله العملية ناجحة بإذن الله.
-عبد الله باوزير (مجموعة اقتحام البوابة) :
فدخلوا الإخوة -جزاهم الله خير- خاصة الأخ سلطان والأخ سعيد -الله يجزاهم خير- صراحة لهم دور عظيم في تسقيط البوابة، لولا الله عز وجل ثم هؤلاء الإخوة ممكن لا يتمكن الإخوة من تسقيط البوابة، فجزاهم الله خير قاموا على طول ودخلوا على العسكر في الداخل.
فقام الإخوة -جزاهم الله خير- بتكتيف عسكر الأمن السياسي وكانوا ثلاثة، وعسكر الأمن العام كانوا اثنين، واحد هرب منهم وبقي واحد أيضًا كتفوه، وأيضًا كان فيه عسكري محبوس -هذا خبيث كان خبثه على الشباب أشد من العسكر، مع أنه كان محبوس، الأصل كان مفرَّغ من عمله لكن كان خبثه أشد من خبث العسكر-، فقام الإخوة بتكتيف عسكر الأمن السياسي.
-عادل مطران (مجموعة اقتحام البوابة) :
قمنا بربطهم وإدخالهم داخل الزنازين.
-صالح باعباد (أمير عنبر 3) :
فرأيت أحد الخبثاء من الأمن السياسي وكان الدم يسيل منه ودخلناه عنبر -حقِّي- ثلاثة، وكان يقول لي باسمي"تسوي"