فهرس الكتاب

الصفحة 973 من 3505

فينا كذا؟!"وخائف من القتل، فقلت له حقيقة الشباب لا يريدون أن يقتلوكم لو كان الشباب يريدون أن يقتلوكم كان قتلوكم، نحن مظلومين في هذا المكان محبوسين ظلم نريد نخرج فقط من هذا المكان، هو يريد الآن يتطمن هل سيقتل أو كذا، ثم ذهبت من عنده، سبحان الله في خلال الوقت هذا ذهبت إلى العنبر الثاني ووجدت واحد اسمه"الجهوري"خبيث كذلك ويترجاني وخايف إن اللي معي الشباب يصفونه وعنده واحد نسيته ما أدري من هو."

-محمد الشامي (مجموعة التغطية على البرج) :

كانت المجموعة الأولى المقرَّر لها الخروج مكونة من اثنا عشر أخ يتقدمهم ثلاثة إخوة يخرجون بتزامن مع اقتحام البرج واقتحام البوابة، فأثناء اقتحام البوابة واقتحام البرج خرج هؤلاء الإخوة واستلموا سلاحهم من الخارج من أحد الإخوة في الخارج ينتظرهم، وأخذوا السلاح وقاموا بالانتظار حتى إذا بدأ الرمي على الإخوة هم يقومون بالتغطية، وبفضل الله عز وجل تقريبًا ثمان دقائق إلى عشر دقائق لم يضرب ولم يكن أحد في الأبراج أصلاً، البرج الأول كان فيه جندي مذبوح، والبرج الثاني لم يكن فيه أحد أصلاً، فقام الإخوة بالخروج في هذا الوقت ولم يشعر بهم أحد، بعدين صعد أحد الجنود إلى البرج وقام بضرب طلقتين أو ثلاث طلقات تقريبًا على الإخوة، وبدأ الإخوة يغطون عليه -ثلاثة من الإخوة-، والحمد لله رب العالمين سكت البرج، وقام الإخوة بالخروج من السجن.

-صالح باعباد (أمير عنبر 3) :

وخرجت بسرعة إلى العنبر أربعة مرة ثانية تصدق ما وجدت من الشباب إلا ممكن ستة أنفار خمسة أنفار، ما أعرف كيف خرجوا ما شاء الله مثل الصاروخ! لأني كنت عندهم أول مرة ما شاء الله زحمة الغرفة، فرجعت للعنبر حقِّي وشفت هذا صادق ودخلنا ورحت للعنبر الثاني وقت بسيط، رجعت حصلت العنبر أربعة عدد بسيط! وين الجماعة؟! الجماعة -ما شاء الله تبارك الله، بفضل الله- قد خرجوا.

-عبد الله باوزير (مجموعة اقتحام البوابة) :

فعسكر الأمن المركزي لحماية السجن وصلهم الخبر، فبدأوا ينتشرون على الأبراج وبدأوا يجهِّزون أنفسهم، لكن الله عز وجل بمكره وبتصريفه ظن العسكر وحماية السجن في البداية أنَّ العملية كلها عبارة عن أنَّ الإخوة يمسكون العسكر ويأخذون العسكر وتكون عملية مفاوضات، ما ظنوا أنه فيه حفرة موجودة والإخوة بدأوا في الخروج منها، فكان حتى حركتهم وتفاعلهم مع الوضع كأنهم شبه مطمئنين أنَّ المساجين محفوظين أين سيذهبون بين أربعة جدران، والبوابة أمامنا حتى أنهم نصبوا الدشكا (12.5) نصبوها على البوابة، فلما نصبوا الدشكا وطلع عسكري على الدشكا وانتصب على البوابة قام أحد الإخوة ووضع البيكا عليه فلما رأى البيكا عليه نزل من الدشكا وخلَّاها خاف أنَّ الأخ يرميه بالبيكا، فالحمد لله الإخوة بدأوا ينسحبون والإخوة كانوا متمركزين على البوابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت