فهرس الكتاب

الصفحة 980 من 3505

الانتشار الأمني فيها وكثرة نقاط التفتيش وانتشار الجواسيس.

-رامي الصيعري (مجموعة الحفر) :

ولكن قدَّر الله عز وجل للأخ راوي أبو محمد -رحمه الله- أن يُؤسر مرَّة ثانية ويُلقى القبض عليه هو وأخ من الإخوة.

-أبو هاجر - غالب باقعيطي (مجموعة الحفر) :

وتعرَّض لأصناف من التعذيب، تعرَّض لأصناف من التعذيب يندى لها الجبين في جهاز الأمن القومي، قاموا بضربه، وقاموا بتسهيره، وقاموا بحلق نصف لحيته وترك النصف الآخر سخرية واستهزاء باللحية ليُشوِّهوا وجهه، وكانوا يُعلِّقونه بالوِنش مكتوف اليدين ومغمض العينين الساعات الطويلة حتى تعجَّب ضباط الأمن القومي من ثباته وصلابته وشدة صبره وعناده.

-رامي الصيعري (مجموعة الحفر) :

وحُوكِم هو ومجموعة من الشباب، حُكم عليه بالإعدام وكان الأخ راوي يُكبِّر وكان فرحًا مسرورًا ولله الحمد والمنَّة وكان ثابتًا -رحمه الله وتقبَّله-.

-المحكمة:

حكمت المحكمة حضوريًّا بما يلي:

إدانة المتَّهم الأول راوي حمد سالم بن سعدون الصَّيْعَري ويُعاقب بالإعدام حدًّا.

-رامي الصيعري (مجموعة الحفر) :

وكان في السجن رجلاً صاحب همَّة وهمّ، وكان يُكثر من قراءة القرآن، وقد حفظ القرآن في السجن وكان -رحمه الله- شديدًا على أعداء الله، وكان يُفكِّر دائمًا بالخلاص من الطواغيت وبالهروب من السجن، حتى قدَّر الله عز وجل له هذا الأمر، ونُقلوا من سجن صنعاء إلى سجن حضرموت وكأنَّ الله عز وجل يُعدُّ لهذا الأمر سبحانه وتعالى ويهيئ له، فلمَّا وصلوا إلى سجن حضرموت هو ومن معه من الإخوة الآخرين المحكومين عليهم بالإعدام والمحكومين عليهم سنوات طويلة في السجن والأسر زادت الهمَّة، وزاد الهمّ والتفكير في الخلاص من هذا الأسر ومن قبضة الطاغوت، فقدَّر الله عز وجل أن كان الأخ راوي ركن من أركان هذه العملية -صراحةً-، وكان حريصًا على الهروب، بل حريصًا على هروب كلِّ الشباب في السجن، فقدَّر الله عز وجل ويسَّر الأمور، وكان -ما شاء الله- من أوائل الشباب الذين ضحوا في هذه العمليَّة وكانت مهمَّته مهمَّة عظيمة، الترتيب والتنظيم والحفر، وأيضًا قام باقتحام البرج، وقد ذكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت