فهرس الكتاب

الصفحة 983 من 3505

وجاءت فكرة الهروب من سجن المُكَلَّا وكان له مشاركة، مشاركة كثيرة، كان من الإخوة المنظمين والعاملين على هذه العملية، له أثر كبير أخينا سلطان، كان -رحمه الله- من ضمن فريق الاقتحام على البوابة، بوابة حراسة السجن هو وزملاؤه سعيد وبقيَّة الإخوة، كان شجاعًا مقدامًا وهمُّه الخلاص من السجن هو وإخوانه، ولحفاظه على خروج إخوانه بسلامة كان من ضمن الفريق المشاركين على اقتحام البوابة وتغطية البوابة، والفريق الآخر الذي من ضمنه أخينا راوي، اقتحام البرج، كانوا حريصين -رحمهم الله- على خروج الإخوة بسلام من السجن، وتمَّت العمليَّة في فترة زمنيَّة قصيرة، وكان من ضمن الفريق الذين غطُّوا على إخوانهم في أثناء الانسحاب.

-عبد الله باوزير (مجموعة اقتحام البوابة) :

سلطان والله بعد الانسحاب، بعدما طلع الإخوة للجبل وجلسوا فترة يستريحون والله نظرت بوجهه، والله مو بوجه سلطان الذي أعرفه داخل السجن تغيَّر والله تغيُّر عجيب، كان النور بوجهه وكانت الطمأنينة، مع أنه والله كان ينسحب يمكن أكثر من ست طلقات ما بينها وبين جسده إلا سنتيمترات معيَّنة ولكن والله كان يثبِّت الشباب، وفتح المصحف -الله يجازيه خير- وفتح على سورة، وكان يقرأ على الشباب، يقول يا إخوة: الله عز وجل يقول: (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الجَنَّةَ ... ) ، وكان يقرأ على الإخوة آيات وكان يثبِّت الإخوة -الله يجازيه خير-، فكان والله وجهه مو من وجوه أهل الدنيا والله تغيَّر تغيُّرًا عجيبًا والله وجه سلطان، الله يتقبَّله.

-الشهيد أحمد باغزوان العمودي (رحمه الله) :

ومن ثمَّ جاءت تعزيزات من جند الطاغوت، وأُصيب برصاصة أخينا -رحمه الله- وأُريقت دماؤه في سبيل الله.

-من وصية الشهيد: سعيد بن سُنْكَرْ (رحمه الله) :

نعم أَخْرَجْنا سبعين من أبناء اليمن، وهم وحدهم تنظيم متكامل منهم الكوادر؛ الإداريين، والقادة الميدانيين، وجمعٌ كبير من طلاب العلم الصادقين، وعدد من الإعلاميين المتخصصين، وجمعٌ من الاستشهاديين، وأعيننا جميعًا صوب معاقلكم وسنأتيكم فكونوا على استعداد وقد أعذر من أنذر.

-أبو هاجر - غالب باقعيطي (مجموعة الحفر) :

سعيد بن سُنْكَرْ أصله من قبيلة كِنْدَة، وأهل كِنْدَة يُسمَّون بملوك العرب، منهم الفرسان منهم الشجعان منهم القادة، والتاريخ مليء بأمجادهم وبطولاتهم ومشاركاتهم في الفتوحات الإسلاميَّة مشهورة معروفة لا تخفى على أحد، وهو -سعيد- من أسرة كريمة من عائلة فاضلة، سُجن عدَّة مرات في اليمن بسبب حُبِّه للجهاد وأهل الجهاد، وكان عنده خطُّ تنسيق للعراق، يُسفِّر الشباب للجهاد في بلاد الرافدين، له أخ شارك في معارك نهر البارد وهو مأسور في لبنان إلى يومنا هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت