فهرس الكتاب

الصفحة 984 من 3505

-عبد الله النهيم باوزير (مجموعة الحفر) :

وكان يُحاول الذهاب إلى العراق، وقد سُجن في سجون الطواغيت في اليمن لما يُقارب سنة أو أكثر، وفرَّج الله عنه وحاول مرَّة ثانية ولم يستطع، فبفضل الله سبحانه وتعالى انضمَّ إلى حمزة القعيطي مع كتائب جند اليمن، فمنَّ الله عليهم بعمليات مباركة وأثخنوا في أعداء الله ثمَّ أُسر.

-أبو هاجر - غالب باقعيطي (مجموعة الحفر) :

شخصيَّة سعيد بن سُنْكَرْ شخصيَّة اجتماعيَّة، شخصيَّة مرحة، يُحبُّه الجميع، لا يجلس معه أحد إلا وأحبَّ سعيد وأُعجب بأخلاقه، سهل المعاشرة، كلامه كلام طيِّب ألفاظه ألفاظ طيِّبة، لذلك كانت علاقته مع جميع الإخوة علاقة قويَّة جدًّا، كثير ما يُدخل السرور على الإخوة بمزاحه -رحمة الله عليه-.

-عبد الله النهيم باوزير (مجموعة الحفر) :

وكان -رحمة الله عليه- حافظًا لكتاب الله، كثير العبادة، ضحوك، يُمازح إخوانه كثيرًا، وكان -رحمه الله- مراجعًا للقرآن وعنده إجازة أخذها من أحد الإخوة وكان حريصًا على تدريس إخوانه القرآن وإعطائهم الإجازة.

-أبو هاجر - غالب باقعيطي (مجموعة الحفر) :

فجئنا إليه وطلبنا منه أن نقرأ عليه القرآن، فوافق ورحَّب بذلك، وبدأ الشباب يقرأون عليه بعد يومين من وصوله تقريبًا، بعد يومين من وصوله فتح الحلقة وتفرَّغ تفرُّغًا كاملاً للشباب الحُفَّاظ وغير الحُفَّاظ، يقرأون عليه في كلِّ الأوقات في الليل والنهار، وأتمُّوا القرآن على يديه وأخذوا منه الإجازة في حفص وشُعبة، نسأل الله عز وجل أن يكتب له الأجر، طبعًا الأخ سعيد بن سُنْكَرْ محكوم إعدام بسبب أنَّه واحد من الرجال الذين عملوا مع القائد حمزة القعيطي -رحمة الله عليه-، واستقبل حُكم الإعدام بالتكبير وفرح بذلك ولم يتزعزع ولم ينكسر ولم تنكسر عزيمته حتى أنه رفض الاستئناف أصلاً، رفض استئناف الحُكم، وطلب منه الطواغيت أن يستأنف ووعدوه بأنَّهم سيخففون عنه هو وإخوانه إذا استأنفوا سيخففون عنهم الإعدام، إلاَّ أنه رفض وصمم على عدم الاستئناف ويُذكِّرنا هذا الموقف بموقف سيد قطب -رحمة الله عليه- عندما طلبوا منه أن يُقدِّم اعتذارًا ويستأنف ويُخفِّضوا عنه الحُكم لكنَّه رفض وفضَّل الشهادة في سبيل الله.

-عبد الله النهيم باوزير (مجموعة الحفر) :

وكان من الحريصين على الهروب من السجن بأي وسيلة كانت، فقدَّر الله سبحانه وتعالى أنه جاءت الفكرة هذه، وكان من الذين اختاروا هذه الفكرة وكان من الأعضاء المشرفين عليها والمشاركين فيها، فمنَّ الله عليه سبحانه وتعالى بأن يكون منهم -المشاركين-، فقَبْلَ الخروج كأنَّه -سبحان الله- أحسَّ أنه سوف يُقتل فأعطاني بعض الودائع وتنظَّف وتجهَّز، وكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت