من الذين اقتحموا البوابة هو وسلطان -رحمة الله عليهم-، وأثخن في أعداء الله، وكان مع الإخوة الذين غطُّوا في الخروج وقُتل -رحمة الله عليه- شهيدًا بإذن الله -نحسبه والله حسيبه ولا نُزكِّي على الله أحدًا-.
-من وصية الشهيد سعيد سنكر (رحمه الله) :
فعذرًا أبي وأمي؛ فإني قد بعت نفسي لله، وقد حان الشراء، فلا تبكوا ولا تحزنوا فأنتم تعلمون أنَّا على الحق سائرون، وما أحلى الشهادة في جزيرة الإسلام، فاحتسبوني عند الله شهيدًا وادعوا الله أن يتقبلني، وأسأله تعالى أن يشفِّعني فيكم يوم الحساب وأن يخلص النيَّة ويتقبَّل العمل.
-محمد المحمدي (مجموعة الحفر) :
الأخ وجدي المرفدي -رحمه الله تعالى- كان من الإخوة السبَّاقين للجهاد في سبيل الله، يسكن في منطقة الشحر بمحافظة حضرموت، فتح صدره وقلبه وبيته وماله لإخوانه المجاهدين، يأوي وينصر ويؤيد ويساند ويساعد -رحمه الله تعالى-، وكان ضريبة ذلك أن أدخله الطاغوت سجنه مرتين ثم خرج -رحمه الله تعالى- ولم يزدد إلا يقينًا بنصر الله تعالى، وثباتًا على هذا الطريق -طريق الجهاد في سبيل الله-، فمضى -رحمه الله تعالى- على طريقه لم ينثنِ ولم يبدِّل ولم يغيِّر -رحمه الله تعالى-، آوى ونصر، وكانت آخر سجْنة له سببها أنه آوى أحد الإخوة المهاجرين.
-أبو هاجر - غالب باقعيطي (مجموعة الحفر) :
لأنه يرى أصلاً أن هذا الأمر -أمر الإيواء، نصرة المجاهدين، إيواء المطارَدين- واجب عليه، وأن دينه وضميره يأمره بنصرة المجاهدين ومساعدتهم وإيوائهم.
-محمد المحمدي (مجموعة الحفر) :
فعلم الطاغوت بذلك فجاءت إليه مكافحة الإرهاب، داهمت بيته وأُهين في سبيل الله تعالى.
-أبو هاجر - غالب باقعيطي (مجموعة الحفر) :
ثم طلَّعوه على الطقم وأخذوه إلى سجن الأمن القومي وعذَّبوه لكي يعترف، فلم يعطهم أي معلومة عن الأخ الذي كان يأويه في بيته، وسلَّمه الأمن القومي للأمن السياسي، وحاولوا في أن يخرجوا منه أي معلومة فما استطاعوا أن يخرجوا منه أي معلومة.
-محمد المحمدي (مجموعة الحفر) :