فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 310

العقاب على سطح دار أو في عرصتها دلت الرؤيا على ملك الموت فإن رأى عقابًا سقط على رأسه فإنه يموت لأن العقاب إذا أخذ حيوانًا بمخلبه قتله ، فإن رأى أنه أصاب عقابًا فطاوعه فإنه يخالط ملكًا ( ومن رأى ) عقابًا ضربه بمخلبه أصابته شدة في نفسه وماله ( ومن رأى ) عقابًا يدنو منه أو يعطيه شيئًا أو بكلمه بكلام يفهمه فإن ذلك منفعة وخير ، وولادة المرأة عقابًا ولادة ابن عظيم ، فإن كانت فقيرة كان الولد جنديًا ، وقيل: إن ركوب العقاب للأكابر والرؤساء دليل الهلاك وللفقراء دليل الخير . ( النسر ) : أقوى الطير وأرفعها في الطيران وأحدها بصرًا وأطولها عمرًا ، فمن رأى النسر عاصيًا غضب عليه السلطان ووكل به رجلًا ظلومًا لأن سليمان عليه السلام وكل النسر بالطير فكانت تخافه ، فإن ملك نسرًا أصاب سلطانًا عظيمًا يملك به الدنيا أو بعضها ويستمكن من ملك أو أذى سلطان عظيم ، فإن لم يكن مطوعًا وهو لا يخافه فإنه يعلو أمره ويصير جبارًا عنيدًا ويطغى في دينه لقصة نمرود ، فإن طار في السماء ودخل مستويًا مات ، فإن رجع بعد ما دخل في السماء فإنه يشرف على الموت ثم ينجو ، ومن أصاب من ريشه أو عظامه أصاب مالًا عظيمًا من ملك عظيم ، فإن سقط عن ظهره أصابه هول وغم وربما هلك ، فإن وهب له فرخ نسر رزق ولدًا مذكورًا ، فإن رأى ذلك نهارًا فإنه مرض يشرف منه على الموت ، فإن خدشه النسر طال مرضه وقيل: النسر خليفة وملك كبير يظفر به من ملكه ، ولحم النسر مال وولاية ، ومن تحول نسرًا طال عمره ، وسباع الطيور كلها مثل البازي ، والشاهين والصقر والعقاب والنسر والباشق تنسب إلى السلطان والشرف ، فمن حمله طائر منها وطار به عرضًا حتى بلغ السماء أو قرب منها سافر سفرًا في سلطان بعيد بقدر ذلك الطائر ، فإن دخل في السماء مات في سفره ذلك ، وجميع الطيران عرضًا محمود في التأويل ، والطيران مستويًا إلى السماء طاعنًا فيها فهو موت أو هلك أو مضرة . ( البوم ) : إنسان لص شديد الشوكة لا جند له ذو هيبة وهي من الممسوخ . ( القطاة ) : امرأة حسناء معجبة بحسنها . ( البدرج ) : امرأة حسناء عربية فمن ذبحها افتضها ، ولحم البدرج مال المرأة ، وقيل البدرج رجل غدار لا وفاء له . ( الحباري ) : رجل أكول موسر سخي نفاق . ( الدراج ) : قيل إنه مملوك ويل إنه امرأة فارسية ( والقبجة ) : امرأة حسناء غير ألوف وأخذها تزويجها ، وقيل: لحم القبج كسوة ، ومن صاد قبجًا كثيرًا أصاب مالًا كثيرًا من أصحاب السلطان وقيل: إصابة القبج الكثير صحبة أقوام حسان الخلاق ضاحكين ، وقيل: إن القبج الكثير نسوة و ( اليعقوب ) : ابن لمن كانت امرأته حبلى وقيل: وهو رجل صاحب حرب . ( العقعق ) : رجل منكر غير أمين ولا ألوف محتكر يطلب الغلاء وكلامه يدل على وورد خير من غائب ( الظليم ) : رجل خصي أو بدوي ( العنقاء ) : رئيس مبتدع وكلامها إصابة مال من جهة الإمام أو نيل رياسة ، وقيل إنه يدل على امرأة حسناء . ( النعام ) : امرأة بدوية لمن ملكها أو ركبها ذات مال وجمال وقوام ، وتدل أيضًا على الخصي لأنها طويلة ولأنها ليست من الطائر ولا من الدواب ، وتدل أيضًا على النجيب لأنها لا تسبق ، وتدل على الأصم لأنها لا تسمع ، وهي نعمة لمن ملكها أو اشتراها ما لم يكن عنده مريض ، فإن كان عنده مريض فهي نعية ، ( ومن رأى ) في داره نعامة ساكنة طال عمره ونعمت ، وفرخها ابن وبيضها بنات ، فإن رأى السلطان له نعامة فإن له خادمًا خصيًا يحفظ الجواري والظليم هو الذكر من النعام وذبحه من قفاه لواط وركوبه ركوب البريد . ( البيغاء ) : رجل نخاس كذاب ظلوم وهو من الممسوخ ، وقيل: هو رجل فيلسوف ( البلبل ) : رجل موسر وامرأة موسرة وقيل هو غلام صغير وولد مبارك قارئ لكتاب الله تعالى لا يلحن فيه ( وأما العندليب ) : فهو امرأة حسنة الكلام لطيفة أو رجل مطرب أو قارئ وهو للسلطان وزير حسن التدبير ( الزرزور ) : رجل صاحب أسفار كالفيج والمكاري لأنه لا يسقط في طيرانه ، وقيل: هو رجل ضعيف زاهد صابر مطعمه حلال ( الدبسى ) : رجل ناصح واعظ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت