العقاب على سطح دار أو في عرصتها دلت الرؤيا على ملك الموت فإن رأى عقابًا سقط على رأسه فإنه يموت لأن العقاب إذا أخذ حيوانًا بمخلبه قتله ، فإن رأى أنه أصاب عقابًا فطاوعه فإنه يخالط ملكًا ( ومن رأى ) عقابًا ضربه بمخلبه أصابته شدة في نفسه وماله ( ومن رأى ) عقابًا يدنو منه أو يعطيه شيئًا أو بكلمه بكلام يفهمه فإن ذلك منفعة وخير ، وولادة المرأة عقابًا ولادة ابن عظيم ، فإن كانت فقيرة كان الولد جنديًا ، وقيل: إن ركوب العقاب للأكابر والرؤساء دليل الهلاك وللفقراء دليل الخير . ( النسر ) : أقوى الطير وأرفعها في الطيران وأحدها بصرًا وأطولها عمرًا ، فمن رأى النسر عاصيًا غضب عليه السلطان ووكل به رجلًا ظلومًا لأن سليمان عليه السلام وكل النسر بالطير فكانت تخافه ، فإن ملك نسرًا أصاب سلطانًا عظيمًا يملك به الدنيا أو بعضها ويستمكن من ملك أو أذى سلطان عظيم ، فإن لم يكن مطوعًا وهو لا يخافه فإنه يعلو أمره ويصير جبارًا عنيدًا ويطغى في دينه لقصة نمرود ، فإن طار في السماء ودخل مستويًا مات ، فإن رجع بعد ما دخل في السماء فإنه يشرف على الموت ثم ينجو ، ومن أصاب من ريشه أو عظامه أصاب مالًا عظيمًا من ملك عظيم ، فإن سقط عن ظهره أصابه هول وغم وربما هلك ، فإن وهب له فرخ نسر رزق ولدًا مذكورًا ، فإن رأى ذلك نهارًا فإنه مرض يشرف منه على الموت ، فإن خدشه النسر طال مرضه وقيل: النسر خليفة وملك كبير يظفر به من ملكه ، ولحم النسر مال وولاية ، ومن تحول نسرًا طال عمره ، وسباع الطيور كلها مثل البازي ، والشاهين والصقر والعقاب والنسر والباشق تنسب إلى السلطان والشرف ، فمن حمله طائر منها وطار به عرضًا حتى بلغ السماء أو قرب منها سافر سفرًا في سلطان بعيد بقدر ذلك الطائر ، فإن دخل في السماء مات في سفره ذلك ، وجميع الطيران عرضًا محمود في التأويل ، والطيران مستويًا إلى السماء طاعنًا فيها فهو موت أو هلك أو مضرة . ( البوم ) : إنسان لص شديد الشوكة لا جند له ذو هيبة وهي من الممسوخ . ( القطاة ) : امرأة حسناء معجبة بحسنها . ( البدرج ) : امرأة حسناء عربية فمن ذبحها افتضها ، ولحم البدرج مال المرأة ، وقيل البدرج رجل غدار لا وفاء له . ( الحباري ) : رجل أكول موسر سخي نفاق . ( الدراج ) : قيل إنه مملوك ويل إنه امرأة فارسية ( والقبجة ) : امرأة حسناء غير ألوف وأخذها تزويجها ، وقيل: لحم القبج كسوة ، ومن صاد قبجًا كثيرًا أصاب مالًا كثيرًا من أصحاب السلطان وقيل: إصابة القبج الكثير صحبة أقوام حسان الخلاق ضاحكين ، وقيل: إن القبج الكثير نسوة و ( اليعقوب ) : ابن لمن كانت امرأته حبلى وقيل: وهو رجل صاحب حرب . ( العقعق ) : رجل منكر غير أمين ولا ألوف محتكر يطلب الغلاء وكلامه يدل على وورد خير من غائب ( الظليم ) : رجل خصي أو بدوي ( العنقاء ) : رئيس مبتدع وكلامها إصابة مال من جهة الإمام أو نيل رياسة ، وقيل إنه يدل على امرأة حسناء . ( النعام ) : امرأة بدوية لمن ملكها أو ركبها ذات مال وجمال وقوام ، وتدل أيضًا على الخصي لأنها طويلة ولأنها ليست من الطائر ولا من الدواب ، وتدل أيضًا على النجيب لأنها لا تسبق ، وتدل على الأصم لأنها لا تسمع ، وهي نعمة لمن ملكها أو اشتراها ما لم يكن عنده مريض ، فإن كان عنده مريض فهي نعية ، ( ومن رأى ) في داره نعامة ساكنة طال عمره ونعمت ، وفرخها ابن وبيضها بنات ، فإن رأى السلطان له نعامة فإن له خادمًا خصيًا يحفظ الجواري والظليم هو الذكر من النعام وذبحه من قفاه لواط وركوبه ركوب البريد . ( البيغاء ) : رجل نخاس كذاب ظلوم وهو من الممسوخ ، وقيل: هو رجل فيلسوف ( البلبل ) : رجل موسر وامرأة موسرة وقيل هو غلام صغير وولد مبارك قارئ لكتاب الله تعالى لا يلحن فيه ( وأما العندليب ) : فهو امرأة حسنة الكلام لطيفة أو رجل مطرب أو قارئ وهو للسلطان وزير حسن التدبير ( الزرزور ) : رجل صاحب أسفار كالفيج والمكاري لأنه لا يسقط في طيرانه ، وقيل: هو رجل ضعيف زاهد صابر مطعمه حلال ( الدبسى ) : رجل ناصح واعظ .