فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 310

( الخطاف ) : ويسمى الصنونو وهو رجل مبارك أو امرأة مملوكة أو غلام قارئ ، فمن أخذ خطافًا أخذ مالًا حرامًا ، فإن رأى في بيته أو ملكه كثيرًا منها فالمال حلال ، وقيل: هو رجل مؤمن أديب ورع مؤنس فمن أفاده أفاد أنيسًا وقيل: من رأى الخطاطيف تخرج من داره سافر عنه أقرباؤه ، وهو أيضًا دليل خير في الأعمال والحركة وخاصة في غرس الأشجار ويدل أيضًا على المعين ، وقال بعضهم: من رأى أنه تحول خطافًا هجم اللصوص منزله . ( الخفاش ) : ويسمى الوطواط رجل ناسك وقيل: امرأة ساحرة ( الرخمة ) : إنسان أحمق وبالنهار مرض ، وأخذها يدل على وقوع حرب ودماء كثيرة وهي للمريض دليل الموت ( ومن رأى ) رخمًا كثيرًا دخلت بلدة نزل على أهلها سفك حرام من عسكر ، وتدل على أناس بطالين هجناء وعلى مغسل الموتى وسكان المقابر ' ( الشقراق ) : امرأة جميلة غنية ، والسلوى والصرد رجل ذو وجهين ، والصعوة امرأة أو جارية أو صبي أو مال والطيطوي جارية عذراء . ( الطاووس ) : الذكر منها ملك أعجمي حسيب ، والأنثى منها امرأة أعجمية حسناء ذات مال وجمال ، والجامع بين الطاووس والحمامة رجل قواد على النساء والرجال ، وقيل الطاووس يدل على أناس صباح ضاحكين السن ( وحكي ) : أن رجلًا أتى ابن سيرين فقال: رأيت امرأتي ناولتني طاووسًا فقال له: لئن صدقت رؤياك لتشترين جارية ورد عليك في ثمن تلك الجارية من الديون ستة وسبعون درهمًا ويكون ذلك برضا امرأتك ، فقال الرجل: رحمك الله لقد كان أمس على ما عبرت سواء وردوا على ّ الديون مقدار ما قلت سواء ، فقيل لابن سيرين: من أين عرفت ذلك ؟ قال: الطاووسة الجارية وطاووس من الديون بكلام الأنباط وأخرجت عدد الدراهم من حروف الطاووس من حساب الجمل الطاء تسعة والألف واحد وواو ستة وبين ستين . ( الغداف ) : لمن أصابه نيل سلطان بحق لمن كان من أهله ولمن لم يكن من أهله قول حق لا يقبل من قائله ، ( ومن رأى ) عدافًا وقع عليه دل على قطع للصوص . ( الغراب ) : الأبقع رج مختال في مشيته متبختر متكبر بخيل وهو من الممسوخ أو هو رجل فاسق كذاب ، وقيل: من صاد غرابًا نال مالًا حرامًا في فسق بمكابرة ، ومن أصاب غرابًا أو أحرزه فإنه غرور باطل ، فإن رأى أنه له غرابًا يصيد فإنه يصيب غنائم من باطل ، ونم كلمة غراب اغتم من ذلك ثم فرج عنه ، ومن أكل لحم غراب أصاب مالًا من اللصوص ، فإن رأى غرابًا على باب الملك فإنه يجني جناية يندم عليها أو يقتل أخاه ثم يتوب لقوله تعالى: ! ( فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ) ! ومنخدشته الغربان بمخاليبها هلك بشدة البرد أو شنع عليه قوم فجار وناله ألم ووجع وقيل: إن الغراب دلي لطول الحياة رأى الأمير نصر بن أحمد كأنه جالس على سريره فجاء غراب فنقر فلنسوته بمنقاره فسقطت عن رأسه فنزل عن سريره ورفع قلنسوته فوضعها على رأسه ، فقص رؤياه على حيوة النيسابوري فقال: سيخرج عليك رجل من أهل بيتك يزاحمك في ملكك ثم يرجع الأمر إليك ، فعرض له أن أبا إسحاق الساماني خرج وشوش عليه الأمر ثم عاد إليه ورأى بعضهم كأن غرابًا على الكعبة فقص رؤياه على ابن سيرين فقال: سيتزوج رجل فاسق امرأة شريفة فتزوج الحجاج بنت عبدالله بن جعفر بن أبي طالب ورؤية الغراب في مكان غير محمود ، فإن رأى غرابًا في داره دل على رجل يخونه في امرأته ، ويدل أيضًا على هجوم شخص من السلطان داره . ( الفاختة ) : امرأة غير ألوفة ناقصة الدين سليطة كذابة وقيل هو ولد كذاب ( القمرية ) : امرأة متدينة وقيل هو ولد صاحب نعمة طيبة ( الورشان ) : إنسان غريب وقيل هو امرأة ويدل على استماع خبر ( الهدهد ) : رجل يصير في عمله كاتب ناقد يتعاطى دقيق العلم قليل الدين وثناؤه قبيح لنتن ريحه وإصابته سماع خبر خير . ( العصفور ) : رجل ضخم عظيم الخطر والمال خامل لا يعرف الناس حقوقه ضار لعامة الناس محتال في أموره كامل في رياسته سائس شاطر مدبر ، وقيل: إنه امرأة حسناء مشفقة ، وقيل: رجل صاحب لهو وحكايات تضحك الناس منه ، وقيل: إنه ولد ذكر ، ومن ملك عصافير كثيرة فإنه يتمول ويلي ولاية على قوم لهم أخطار ، وقيل: إن العصفور كلام حسن والقنبرة ولد صغير ( وحكي ) : أن رجلًا أتى ابن سيرين فقال: رأيت كأن معي جرابًا وأنا أصيد عصافير وأدق أجنحتها وألقيها فيه قال: أنت معلم كتاب تلعب بالصبيان ( وحكي ) : أيضًا أن رجلًا أتى ابن سيرين فقال رأيت كأني عمدت إلى عصفورة فأردت أن أذبحها فكلمتني وقالت: لا تذبحني ، فقال له: استغفر الله فإنك قد أخذت صدقه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت