فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 310

ولا يحل لك أن تأخذها ، فقال: معاذ الله أن آخذ من أحد صدقة ، فقال: إن شئت أخبرتك بعددها فقال: كم ؟ قال: ستة دراهم ، فقال له: صدقت فمن أين عرفت ؟ فقال: لأن أعضاء العصفور ستة كل عضو درهم ( وحكي ) : أن رجلًا أتى أبا بكر الصديق رضي الله عنه فقال: رأيت كأن في كمي عصافير كثيرة وطيورًا فجعلت أخرج واحدة بعد واحدة منها وأخنقها وأرمي بها فقال: أنت رجل دلال فاتق الله وتب إليه . ( الكركي ) : قيل إنسان غريب مسكين ضعيف القدرة ، فمن أصاب كركيًا صاهر أقوامًا أخلاقهم سيئة وقال بعضهم: من رأى كركيًا سافر سفرًا بعيدًا ، وإن كان مسافرًا رجع إلى أهله سالمًا وقيل: الكراكي أناس يحبون الاجتماع والمشاركة ، فإن رأى كراكي تطير حول بلد فإنه يكون في تلك السنة برد شديد وهجوم سيل لا يطاق ( ومن رأى ) الكراكي مجتمعة في الشتاء دل على لصوص وقطاع طريق ، وهي دليل خير للمسافرين ولمن أراد التزويج ولمن أراد الولد ، وقيل: من أصاب كركيًا أصاب أجرًا ومن ركبه افتقر . ( الديك ) : في أصل التأويل عبد مملوك أعجمي أو من نل مملوك وكذلك الدجاج لأنهم عند ابن آدم مثل الأسير لا يطيرون ، ويكون رب الدار من المماليك ، كما أن الدجاجة ربة الدار من الخدامات والجواري والديك أيضًا يدل على رجل له علو همة وصوت كالمؤذن والسلطان الذي هو تحت حكم غيره لأنه مع ضخامته وتاجه ولحيته وريشه داجن لا يطير فهو مملوك ، لأن نوحًا عليه السلام أدخل الديك والبدرج السفينة فلما نضب الماء ولم يأته الإذن من الله تعالى في إخراج من معه في السفينة سأل البدرج نوحًا أن يأذن له في الخروج ليأتيه بخبر الماء وجعل الديك رهينة عنده وقيل: إن الديك ضمنه فخرج وغدر ولم يعد فصار الديك مملوكًا وكان شاطرًا طيارًا فصار أسيرًا داجنًا ، وكان البدرج ألوفًا فصار وحشيًا ، وهو طائر اكبر من الدجاج أحمر العينين مليح وقيل: إن الديك رجل جلد محارب له أخلاق رديئة يتكلم بكلام حسن لا منفعة ، وهو على كل الأحوال إما مملوك أو من نسل مملوك ، وقيل: من ذبح ديكًا دل على أنه لا يجيب المؤذن وقال بعضهم: من رأى أن تحول ديكًا مات وشيكًا والديوك الصغار مماليك أو صبيان أولاد مماليك ، وكذلك الفرايج الإناث أولاد جوار أو عبيد أو وصائف ، وجماعة طيور سبي وأموال رقيق ، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: رأيت كأن ديكًا نقرني نقرة أو نقرتين أو قال ثلاثة وقصصتها على أسماء بنت عميس فقالت: يقتلك رجل من العم المماليك وجاء رجل إلى أبي عون الضراب فقال: رأيت كأن ديكًا كبيرًا صاح بباب بيتك هذا ، فجاء أبو عون إلى ابن سيرين فقص عليه تلك الرؤيا فقال له ابن سيرين: لئن صدقت رؤياك لتموتن أنت بعد أربعة وثلاثين يومًا وكان له خلطاء وندماء على الشراب قال: فرفع ذلك كله وتاب إلى الله تعالى من يوم الرؤيا ومات فجأة كما قال ابن سيرين ، فقيل لابن سيرين: كيف استخرجت ذلك ؟ قال: من حساب الجمل لأن الدال أربعة والياء عشرة والكاف عشرين . ( الدجاجة ) : امرأة رعناء حمقاء ذات جمال من نسل مملوك أو من أولاد أمة أو سرية أو خادمة ، ومن ذبحها افتض جارية عذراء ، ومن صادها أفاد مالًا حلالًا هنيئًا ، ومن أكل من لحمها فإنه يرزق مالًا من جهة العجم ( ومن رأى ) الدجاجة والطاووسة يهدران في منزله فإنه صاحب بلايا وفجور ، وقيل: الدجاجة وريشها مال نافع . ( الحمامة ) : هي المرأة الصالحة المحبوبة التي لا تبغي ببعلها بديلًا وقد دعا لها نوح عليه السلام وتدل على الخبر الطارئ والرسول والكتاب لأنها تنقل الخبر في الكتاب ، واصل ذلك أن نوحًا بعث الغراب ليعرف له أمر الماء فوجد جيفة طافية على الماء فاشتغل بها فأرسل الحمامة فأتته بورقة خضراء فدعا لها فهي لمن كان في شدة أو له غائب بشرى إذا سقطت عليه أو أتت إليه طائرة إلا أن يكون مريضًا فتسق على رأسه فإنها حمام الموت ولا سيما إن كانت من اليمام وناحت عند رأسه في المنام ، وربما كانت الحمامة بنتًا ، وأفضل الحمام الخضر ، ( ومن رأى ) أنه يملك منها شيئًا كثيرًا لا يحصى أصاب غنيمة وخيرًا وبيضها بنات وجوار ، وبرجها مجمع النساء وفراخها بنون أو جوار ( ومن رأى ) حمامة إنسان فإنه رجل زان ، فإن نثر علفًا لحمام ودعاهن إليه فإنه يقود ، وهدير الحمامة معاتبة رجل لامرأة والبيض منها دين والخضر ورع والسود منها سادات نساء ورجال والبلق أصحاب تخاليط ومن نفرت منه حمامة ولم تعد إليه فإنه يطلق امرأته أو تموت ، ومن كان له حمائم فإن له نسوة وجواري لا ينفق عليهن ، فإن قص جناح حمامة فإنه يحلف على امرأته أن لا تخرج أو يولد له من امرأته أو تحبل ، والحمامة رجل أو امرأة عربية ومن ذبحها افتض امرأة بكرًا ، ومن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت