فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 310

أكل لحمها أكل مال المرأة ، والحمام مع فراخهن سبي مع أولادهن ، والحمامة الهادية المنسوبة خبر يأتي من بعيد وإن كانت امرأته حبلى ولدت غلامًا ( وحكي ) : أن رجلًا أتى ابن سيرين فقال: رايت كأني أصبت حمامة بيضاء معجبة لي جدًا وكان إحدى عينيها من أحسن عيني حمامة والعين الأخرى فيها حول قد غشيتها صفرة فضحك ابن سيرين وقال: إنك تتزوج امرأة جميلة تعجبك جدًا ولا يهولك الذي رأيت بعينها فإن العيب ليس في بصرها وإنما هو شيء في بظرها وتكون سيئة في خلقها وتؤذيك به ، فتزوج صاحب الرؤيا امرأة فرأى منها خلقًا شديدًا . ( الحدأة ) : ملك خامل الذكر شديد الشوكة متواضع ظلوم مقدر لقربه من الأرض في طيرانه وقلة خطئه في صيده مع ما يحدث فيه ، فمن ملك حدأ وكان يصيد له فإنه يصيب ملكًا وأموالًا ، فإن رأى أنه أصاب حدأ وحشيًا لا يصيد له ولا يطاوعه ، ورأى كأنه ممسكه بيده فإنه يصيب ولدًا غلامًا لا يبلغ مبلغ الرجال حتى يكون ملكًا فإن رأى أن ذلك الحدأ ذهب منه على تلك الحال فإن الغلام يولد ميتًا أو لا يلبث إلا قليلًا حتى يموت وفراخه أولاده والواحدة امرأة تخون ولا تستتر ، وقيل: الحدأة تدل على اللصوص وقطاع الطريق والخطاين والخداعين يخفون الخير عن أصدقائهم . ( اللقلق ) : من الطير تدل على أناس يحبون الاجتماع والمشاركة ، وإذا رآها الإنسان مجتمعة في الشتاء دل على لصوص وقطاع طريق وأعداء محاربين وعلى برد واضطراب في الهواء ، فإن رآها متفرقة فهي دليل خبر لمن أراد سفرًا وذلك لظهورها في بعض أزمنه الشتاء وغيبوبتها في بعضها ، وكما أنها تغيب ثم تظهر بعد زمان كذلك تدل على أن المسافر يقدم من سفره وأيضًا فإنها دليل خير لمن أراد التزويج . ( طير الماء ) : أفضل الطير في التأويل لأنهن أخصب عيشًا وأقل غائلة ، ومن أصابها مالًا وغنيمة لقوله تعالى: ! ( ولحم طير مما يشتهون ) ! والطائر رجل من الرجال بمنزلة ذلك الطائر في الطيور في قدرته وسلاحه وطعمته وقوته وريشه وطيرانه وارتفاعه في الجو ( ومن رأى ) أنه يأكل لحم البط فإنه يرزق مالًا من قبل الجواري ويرزق امرأة موسرة لأن البط مأواه الماء ولا يمله ، وقيل: إن البط رجال لهم خطر أصحاب ورع ونسك وعفة ومن كلمته البط نال شرفًا ورفعة من قبل امرأة . ( الإوز ) : نساء ذوات أجسام وذكر ومال ، وإذا صوتن في مكان فهن صوائج ونوائح ( ومن رأى ) أنه يرعى الإوز فإنه يلي قومًا ذوي رفعة وينال من جهتهم أموالًا لأن الإوز قيل إنه رجل ذوهم وحزن وسلطان في البر والبحر ومن أصاب طيرًا في البحر ولد له ولد ( وحكي ) : أن رجلًا أتى ابن سيرين فقال: رأيت كأني أخذت كثيرًا من طير الماء جعلت أذبح الأول فالأول فقال: إن لم ترد ماء فإنه رياش تصيبه ( ومن رأى ) الطير يطرن فوق رأسه نال ولاية ورياسة لقوله تعالى: ! ( والطير محشورة كل له أواب ) ! فإن رأى طيورًا تطير في محله فإنهم الملائكة ( وحكي ) : أن بعض الغزاة رأى كأن حلاقًا حلق رأسه وخرج من فيه طائر أخضر فحلق في السماء وكأنه عاد في بطن أمه تاليًا ! ( منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى ) ! فقصها على أصحابه ثم عبرها لنفسه فقال: أما حلق رأسي فضرب عنقي ، وأما الطائر وفروحي وصعوده إلى الجنة ، وأما عودي بطن أمي فالأرض ، فتقل ثاني يوم رؤياه ( وأتى ) ابن سيرين رجل فقال: رأيت كأن طائرًا جاء من السماء فوق بين يدي فقال: هي بشارة تأتيك فتفرح بها . ( النحل ) : رؤيته تدل على نيل رياسة وإصابة منفعة ، وتدل النحل على أهل البادية وأهل الكد والسعي في الكسب والحيازة والجمع والتأليف ، وربما دل على العلماء والفقهاء وأصحاب التصنيف لأن العسل شفاء ، والنحل قد أوحي إليها وألهمت صناعتها وتفقهت في علمها ، وربما دلت على العسكر والجند لأن لها أميرًا وقائدًا وهو اليعسوب وفيها دواب وبغال ، وقيل: النحلة إنسان كسوب مخصب نفاع عظيم الخطر ، فمن أصاب من النحل جماعة أو اتخذها أو أصاب من بطونها أصاب غنائم وأموالًا بلا مؤنة ولا تعب وإن رأى ملك أنة يتخذ موضع النحل فإنه يختص بلدة لنفسه عامرة نافعة حلال الدخل ، فإن دخل في كورها فإنه يستفيد ملك الكورة ويظفر بها ، فإن استخرج العسل منه ولم يترك للنحل منه شيئًا فإنه يجور فيهم ويأخذ أموالهم ، فإن أخذ صحته وترك حصتها فإنه يعدل فيهم ، فإن اجتمعت عليه ولسعته فإنهم يتعاونون ويصيبه منهم أذى ، فإن قتلها فإنه بنفيهم من تلك الكورة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت