( الزنبور ) : رجل من الغوغاء والأوباش مهيب صاحب قتال ، ودخول الزنابير الكثيرة موضعًا يدل على دخول جنود أولي شجاعة وقوة ذلك الموضع ومحارتهم أهله ، وقيل: إنه الممسوخ وهو رجل يجادل في الباطل ، وقيل: هو رجل غماز سفيه دنيء المطعم ولسعها كلام يؤذي من أوباش الناس ( الفراش ) : إنسان ضعيف عظيم الكلام ( الذباب ) : رجل ضعيف طعان دنيء وأكله رزق دنيء أو مال حرام ( ومن رأى ) كأن ذابة دخلت جوفه فإنه يخالط السفلة والأراذل ويفيد منهم مالًا حرامًا لا بقاء له ، والذباب الكثير عدو مضر ، وأما المسافر إذا رأى وقوع الذباب على رأسه يخالف أن يقطع عليه الطريق ويذهب بماله لقوله تعالى: ! ( وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ) ! وكذلك إذا وقع الذباب على شيء منه يعني من مال خيف عليه اللصوص ، وقيل: من قتل ذبابة نال راحة وصحة جسم . ( الجراد ) : عسكر وعامة وغوغاء يموج بعضهم في بعض وربما دلت على الأمطار إذا كانت تسقط على السقوف أو في الأناجر ، فإن كثرت جدًا وكانت على خلاف الجراد وكانت بين الناس وبين الأرض والسماء فإنها عذاب ، وكذلك القمل والضفادع والدم لأنها آيات عذب بها بنو إسرائيل إلا أن يكون الناس يجمعونها أو يأكلونها وليست لها غائلة ولا شرر فإنها أرزاق تساق إليهم ومعاش يكثر فيهم ، وقد يكون من ناحية الهواء كالعصفور والقطا والمن والكمأة والفطر ونحوه ، وقيل: إن اجتماعها في وعاء يدل على الدراهم والدنانير ، فقد حكي أن رجلًا أتى ابن سيرين فقال: رأيت كأني أخذت جرادًا فجعلته في جرة فقال: دراهم تصيبها فتسوقها إلى امرأة وقيل: إن كل موضع يظهر فيه الجاد ولا يضر يدل على فرح وسرور لقصة أيوب عليه السلام ولو رأى أنه أمطر عليه جراد من ذهب فإنه ينال نعمة وسرورًا وقيل: إن الجراد خباز يغش الناس في الطعام ، والبراغيث جند الله تعالى وبها أهلك نمرود ، والبرغوث رجل دنيء مهين طعان ( ومن رأى ) برغوثًا قرصه نال مالًا وكذلك البق . ( السمك ) : إذا كان طريًا كبارًا كثير العدد فهو أموال وغنيمة لمن أصابه ، وصغار السمك أحزان لمن أصابه بمنزلة الصبيان ومن أصاب سمكة طرية أو اثنتين أصاب امرأة أو امرأتين ، فإن أصاب في بطن السمكة لؤلؤة فإنه يصب منها غلامًا ، وإن أصاب في بطنها شحمًا أصاب منها مالًا وخيرًا ، ومن أصاب سمكًا مالحًا أصابه هم من جهة ملوحته ، وصغاره أيضًا لا خير فيه ، وربما كان في طبع الإنسان إذا رأى السمك المالح في منامه أن يصيب مالًا وخيرًا ، و من خرجت من فمه سمكة فهي كلمة يتكلم بها من المحال في امرأة ( ومن رأى ) سمكة خرجت من ذكره ولدت له بنت ، والسمكة الحية الطرية بكر ، وصيد السمك في البر ارتكاب فاحشة وقيل إنه خبر سار ، وصيد السمك من الماء الكدر هم شديد ومن الماء الصافي رزق أو ولد له ابن سعيد ومن أكل سمكًا حيًا نال ملكًا ، والسمك المشوي الطري غنيمة وخير لقصة مائدة عيسى عليه السلام ، وقيل: هو قضاء حاجة أو إجابة دعوة أو رزق واسع إن كان الرجل تقيًا وإلا كانت عقوبة ، والمالح المشوي سفر في طلب علم أو حكمة لقوله تعالى: ! ( نسيا حوتهما ) ! ( ومن رأى ) أنه مرغ صغار السمك في الدقيق وقلاها بالدهن فإن يصلح مالاص ينفعه وينفق على ذلك من مال شريف ويتعب فيه حتى يصير مالًا لذيذًا شريفًا ( وحكي ) : أن رجلًا أتى ابن سيرين فقال: رأيت كأن على مائدتي سمكة آكل منها أنا وخادمي من ظهر وبطنها قال: فتش خادمك فإنه يصيب من أهلك ففتشه فإذا هو رجل . ( السلحفاة ) : امرأة تتعطر وتتزين وتعرض نفسها على الرجال ، وقيل: السلحفاة قاضي القضاة لأنه أعلم أهل البحر وأورعهم ( ومن رأى ) سلحفاة في مزبلة مستخفًا بها فإن هناك عالم ضائع لجهل أهل ذلك الموضع ، وقيل: هو رجل عالم عابد قارئ وأكل لحمه مال أو علم وهي من الممسوخ ( السرطان ) : رجل كياد هيوب رفيع الهمة وأكل لحمه استفادة مال وخير من أرض بعيدة وقيل: من رأى السرطان نال مالًا حرامًا ( الدعموص ) : مسخ وهو في التأويل رجل ملعون نباش ( التمساح ) : شرطي لأنه أشر ما في البحر لا يأمنه عدو ولا صديق وهو لص خائن وهو بمنزلة السبع ، ويدل أيضًا على التاجر الظالم الخائن فمن رأى أن تمساحًا جره إلى الماء وقتله فيه فإنه يقع في يد شرطي يأخذ ماله ويقتله فإن سلم فإنه يسلم ( الضفدع ) : رجل عابد مجتهد في طاعة الله ، وأما الضفادع الكثيرة في بلد أو محلة فهو عذاب ، ومن أكل لحم ضفدعة أصاب منفعة من بعض أصحابه ( ومن رأى ) ضفدعًا كلمه أصاب ملكًا ، والضفدع أطفأ نار نمرود .