فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 310

( الطرخون ) رجل رديء الأصل لأن أصله حرمل ينقع في الخل سنة ليلين ثم يزرع ( السذاب ) قيل إن كل طاقة منه مائة درهم على قدر صاحب الرؤيا وأما البقول على الجملة فقد اختلفوا فيها فمنهم من قال إنها صالحة محمودة ومنهم من قال إنها جميعها مكروهة لقوله عز وجل ! ( أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير ) ! 2 البقرة 61 ولأنه لا دسم فيها ولا حلاوة ومنهم من قال إنها تجارة لا بقاء لها وولاية لا ثبات لها وولد ومال لا بقاء لهما وإذا دلت على الحزن فلا بقاء لذلك الحزن ( البنفسج ) جارية ورعة والتقاطها تقبيلها ( الأقحوان ) التقاطه من سفح جبل إصابة جارية حسناء من ملك ضخم وقال بعضهم إن الأقحوان أصهار الرجل من قبل امرأة فمن رأى على رأسه إكليل آس رجل كان أو امرأة فهو زوج يدوم بقاؤه أو امرأة باقية وكذلك إن شمه ومن رآه في داره فهو خير باق ومال دائم فإن رأى أنه أخذ من شاب آسا فإنه يأخذ من عدو له عهدا باقيا فإن رأى أنه يغرس آسا فإنه يعمل الأمور بالتدبير والآس ودباق وعمارة باقية وولاية وفرح باق ( الشمار ) يدل على ثناء حسن ( السوسن ) قيل هو ثناء حسن قال بعضهم إنه يدل على السوء لاشتقاق السوء من اسمه والواحدة منه سوسنة وقال أكثر المعبرين أن الرياحين كلها إذا رئيت مقطوعة فإنها تدل على هم وحزن وإذا رأيت نابتة في موضعها فإنها تدل على راحة أو زوج أو ولد وبلغنا عن علي بن عبيد أنه قال كنت عند سفيان الثوري فقال له رجل رأيت البارحة كأن ريحانة رفعت إلى السماء من قبل المغرب حتى توارت بالسماء فقال له سفيان إن صدقت رؤياك فقد مات الأوزاعي فوجده قد مات في تلك الليلة وإنما يدل الريحان على الولد إذا كان نابتا في البستان ويدل على المرأة إن كان مجموعا في حزمة ويدل على المصيبة إذا كان مقطوعا مطروحا في غير موضعه أو لم يكن له ريح وقيل أن الريحان نعمة لقوله تعالى ! ( فروح وريحان وجنة نعيم ) ! 56 الواقعة 89 وهو بالفارسية شاسبرم والشاه تدل على الملك والحماحم حمى الأسنة ( والمرزنجوش ) يدل على صحة الجسم وغرسه يدل على ابن كيس صحيح الجسم ويدل على التزويج بامرأة تدوم عشرتها وإن رأت امرأة كأنها شمت مرزنجوشا فإنها تلد ابنا مؤمنا ( اللينوفور ) مال حلال يجمع من وجهه وينفق من وجهه وأما النرجس فمن رأى على رأسه إكليلا من نرجس تزوج امرأة حسناء أو اشترى جارية حسناء لا تدوم له والمرأة إذا رأته على رأسها كذلك وإن كان لها زوج فإنه يطلقها أو يموت عنها ومن رأى النرجس نابتا في بستان فإنه ولد باق وإن رآه مقطوعا فاسدا فإنه لا يبقى وحكي أن امرأة رأت كأن زوجها ناولها طاقة نرجس وناول ضرتها طاقة آس فقصت رؤياها على معبر فقال يطلقك ويتمسك بضرتك لأن عهد الآس أبقى من عهد النرجس ورأى رجل له أربع نسوة كأن أربع طاقات نرجس نابتة على ضفة نهر وكأنه رمى ثلاث طاقات منهن بثلاثة أحجار فقصفهن ورمى الرابعة فلم تقصف فقص رؤياه على معبر فقال إنك ذو نسوة أربعة وإنك تطلق منهن ثلاثة ولا تطلق الرابعة فكان كذلك قيل إن صفرة النرجس تدل على الدنانير وبياضها على الدراهم ينالها صاحب الرؤيا وأنشد ( لما أطلنا عنه تغميضا ** أهدى لنا النرجس تعريضا ) ( فدلنا ذاك على أنه ** قد اقتضى الصفر أو البيضا ) وقال الشاعر ( ليس للنرجس عهد ** إنما العهد للآس ) وقال بعضهم النرجس سرور ( النمام ) سرور يدوم من امرأة أو ولد أو ولاية أو تجارة ( اللفاح ) مرض ودنانير فمن التقط لفاحا مرضت امرأته وأصاب منها دنانير كثيرة ( اللبلاب ) رجل طيب المنثور رجل يموت طفلا أو فرح لا يدوم أو ولاية تزول أو تجارة تنتقل أو امرأة تفارق ( البقلة ) البقلة رجال ذوو إحسان فمن رأى أنه جمع من بستانه باقة بقل فإنه يجتمع عليه من قرابات نسائه شر وخصومة فإن كانت طاقة بقل فإنها نذير له ليحذر من الشر فإن عرف جوهرها فإنها حينئذ ترجع إلى الطبائع واليابس من البقل مال يصلح به الأموال وأكثر المعبرين يجعلون البقول هما وحزنا وتكون البقلة النابتة رجلا إن كان موضعها مستشنعا مجهولا فيه ذلك وكذلك جميع النباتات إذا كان الأصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت