فهرس الكتاب
سوء فإن رأى أنه كنس سقف بيته وأخرج عنه ترابه فهو ذهاب مال امرأته فإن رأى أنه لبس قميصا ليس له كمان فهو حسن الشأن ليس له مال لأن المال ذات اليد وليست له ذات اليد وهي الكمان ( ومن رأى ) أن ريقه جف فإنه يعجز عن القليل فيما يفعله نظراؤه ( ومن رأى ) أنه ضرس الأسنان فهو حالات أهل بيته وكذلك الخدر في الرجلين أو بعض الجسد فهو خذلان ما ينسب ذلك العضو إليه ( ومن رأى ) أنه غسل ميتا مجهولا فإنه يطهر رجلا فاسد الدين يتوب على يده والدجال إنسن مخادع يفتن الناس فإذا رأى أنه يأكل ورق الصحف مكتوبا أصاب رزقا بمنكر من البر فإن رأى أن فلانا مات وهو غائب يأتيه خبر بفساد دينه وصلاح دنياه بلا تحقيق فإنه رأى أنه يستاك بالعذرة أو ما يشابهها فهو يقيم سنة بمكروه حرام فإن رأى شعر جسده طال كشعر الشاة فإن الشعر في الجسد لصاحب الدنيا ماله وسعة دنياه يزداد منها ويطول فيها عمره وطول شعر الجسد لصاحب الهموم والخوف ضيق حاله وتفرق أمره وقوة غمه في ذلك فإن رأى أنه حلقه بنورة أو بموسى فإذا حلق ذلك الشعر عن جسده تفرق عنه الهموم وضيق حال وتحول إلى سعة وخير وإذا ذلك الشعر من صاحب الدنيا وغضارتها نقضت دنياه وانقطع عنه من غضارتها وتحولت حاله إلى المكروه والضيق ( ومن رأى ) في لقمته من طعام شعرة أو غيرها من نحوها فإنه يجد في معيشته نقصا والعلق بمنزلة الدود والقمل عيال فإن تلك المحلة أو الموضع امرأة ينتابها الناس ورؤيا ملك الموت كرؤيا بعض أشراف الملائكة ورؤيا القيء توبة أو رد شيء أخذه لغيره فإن رأى أنه ألقى الذي خرج منه فإنه يرجع في كل شيء كان رده على صاحبه فيعود فيه ( ومن رأى ) أنه يمص ذكر رجل فإنه ينال فرجا وغنى قليلا وذكرا خاملا وكذلك فرج المرأة لإذا عالجه الرجل بغير الذكر فهو فرج له فيه نقص وضعف فإن رأى إنسانا يقطع نصفين عرضا فرق بينه وبين ماله أو رئيسه وكذلك سائر الأعضاء إذا بان من صاحبه فارقه الذي ينسب إليه وقذى العين ستر الدين ولا يضر صاحبه ما لم ينقص حدة البصر شيئا ومن خرج من دبره خرقة أو ما لا يكون من أجوف الناس مثله فإنهم عيال غرباء يخرجون عنه ومن أصاب خرقا من الثياب جددا فإنه يصيب كسورا من الأموال شبه الدوانيق وأموالا مكسرة وإن كانت الخرق بالية فلا خير فيها ومن ركب دابة مقلوبا فهو يأتي أمرا من غير وجهه منكرا إن كان تعمد ذلك وإن لم يكن تعمد فهو كذلك من غير أن يعلم ومن تسعط فإنه يغضب ويبلغ منه الغضب بقدر السعوط وكذلك الحقنة إلا أن يكون ذلك لداء يتداوى به ( ومن رأى ) في يده زئبقا فهو يخلف إنسانا بالمواعيد وإن هو أكله هو المبتلي بالخلف وإن رأى أن طيرا مات في يده من غير أن يقتله أو يذبحه أصابه هم والسنبل إذا رأيته نابتا قائما على ساقه وعرفت عدده فتأويله سنون على عدد السنابل لقول الله عز وجل والخضر منها سنون جدبة وإذا رأيته مجموعا في يدك تملكه أو في البيدر أو في الجواليق فهو مال مجموع بقدر قلته وكثرته يصيب فإن رأى إنسانا يستنكه فوجد منه رائحة شراب أو ريح نتن فإن المستنكه يستطعمه كلاما قبيحا فيسمع منه كلام كذلك بقدر نتن الرائحة وإن لم يجد منه ريحا مكروها فإنه يستطعمه كلامه فيجده بقدر مبلغ رائحة الفم فإن وجد ريحا مكروهة من بعض أسنانه فهو ثناء قبيح ممن ينسب ذلك السن إليه من أهله ولعله يهجر ذلك فإن رأى أنه تقيأ عذرة فإنه يرد ما أخذه من مال الحرام ( ومن رأى ) أنه تطين بطين أو بجص حتى غطاه ذلك وغاب فهو يموت والخيط عدة يعتدها المرء لأمر وكذلك الإبرة عدة لعملها الذي يعمله بها وكذلك العصفر عدة لعمله وكذلك الحناء عدة لعمله وكذلك الموسى عدة وكذلك القفل عدة وكذلك المنخل والغربال والمصفي والقلم والبكرة والصابون والنخالة من كل شيء هو ثفله وأوردؤه ( ومن رأى ) أنه يمشي على يديه او بطنه أو يده ورجله او أي شيء غير اللسان فإن كلا من ذلك بر أو فجور على الذي ينسب إليه العضو يستظهر به في ذلك ( ومن رأى ) أنه ملزوم بدين في المنام وهو مقر به ولا يعرفه في اليقظة فإن ذلك تبعات ذنوب أحاطت به أعمال معاص اجتمعت عليه يعاقب عليها في الدنيا أو إسقام أو بعض بلايا الدنيا فإن رأى أن الشمس طلعت خاصة من بين ظلمة على موضع خاص ينكر ذلك لها وليس لها نور كنورها المعروف فإن ذلك بلية تنزل في ذلك الموضع من حرب أو حريق أو طاعون أو برسام أو نحوه فإن رأى أنها طلعت خاصا أو عاما بنورها تاما وهيئتها ليس معها ظلمة تخالطها ولا شاهد يشهد بالمكروه فيها فإن ذلك مطالعة الملك الأعظم أهل ذلك الموضع