فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 310

عن سعيد بن خالد بن زيد الأنصاري عن رجل من أهل البصرة ممن يحضر القبور قال حضرت قبرًا ذات يوم فوضعت رأسي قريبًا منه فأتتني امرأتان في منامي فقالت إحداهما يا عبد الله نشدتك الله ألا صرفت عنا هذه المرأة ولم تجاورنا بها قال فاستيقظت فزعًا فإذا بجنازة امرأة قد جيء بها فقلت القبر وراءكم فصرفتم إلى ذلك القبر فلما كان الليل إذا بالمرأتين في منامي تقول إحداهما جزاك الله عنا خيرًا فلقد صرفت عنا شرًا طويلًا قلت ما بال صاحبتك لا تكلمني كما تكلميني قالت إن هذه ماتت عن غير وصية وحق لمن مات عن غير وصية أن لا يتكلم إلى يوم القيامة أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن حماد عن أبي سعيد إسماعيل بن إبراهيم قال سمعت أبا إسحاق الخواص بالشام يقول كان رجل يخدم داود الطائي ويكنى بأبي عبد الله فقال له إن مت فاغسلني ولا تخبر بي أحدًا قال فلما أن مات رأيته في المنام على نجيب في هودج له أربعة آلاف باب بستور مرخاة والريح تخفق فقلت يا داود ادع الله أن يلحقني بك فقال احفظ عني ثلاثًا داو قروح بطنك بالجوع واقطع مفاوز الدنيا بالأحزان وآثر حب الله تعالى على هواك ولا تبال متى تلقى أخبرنا أبو القاسم الحسين بن بكر بن هارون عن أبي محمد المرعشي عن أحمد بن محمد بن الحجاج قال تفقهت للشافعي والمالك ولأحمد بن حنبل رضي الله عنهم وجميع من يوصل إليه الفقه فاختلفت علي أقاويلهم واختلافاتهم في المسائل فأحببت أن آخذ بأصح أقوالهم فسألت الله تعالى أن يريني النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فوقع في روعي أنك سترى ليلة الجمعة فلما كان ليلة الجمعة في السحر وأنا قد فرغت من وردي وقد قعدت على طهر منتظرًا المؤذن غلبتني فوقع في روعي أن النبي صلى الله عليه وسلم قادم علي فدخل رجل نجراني عليه طيلسان وثياب بيض فسلم وجلس ثم قدم النبي صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه وقبلت بين عينيه ورأيته على النعت الذي كان معي وعلى الصفة التي كانت معي ومعه جماعة من أصحابه فجلس وجلست بين يديه فسألته عن مسائل ثم انتهيت إلى ما كان في نفسي من الفقه فسألته عن مسألة فقال إني على ما يقول هذا وأومأ إلى الداخل فبله ثم سأله عن أخرى فقال على ما يقول هذا ثم سألته على مسائل الاختلاف فكان يومئ بيده ويقول على ما يقول هذا فوقع في روعي أنه أحمد بن حنبل رضي الله تعالى عنه فقلت يا رسول الله لقد ابتلي فيك فصبر فقال لي انظر ما فعل الله به ثم التفت إلي فقال تصلي معنا الغداة فقلت يا رسول الله ما أحوجني إلى ذلك فأقيمت الصلاة وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بنا وهو يقول سلام عليكم ورحمة الله فسلمت عن يميني ثم انتبهت وأنا مستقبل القبلة أخبرنا الوليد بن أحمد عن عبد الرحمن بن أبي حاتم عم محمد بن يحيى الواسطي عن محمد بن الحسين عن يحيى بن سطان الأصغر عن يحيى بن ميمون عن واصل مولى بن عيينة عن رجل من بلحارث يقال له صالح البراد قال رأيت زرارة بن أوفى بعد موته في منامي فقلت يرحمك الله ماذا قيل لك وماذا قلت فأعرض عني فقلت ماذا صنع الله بك فأقبل علي فقال تفضل علي بجوده وكرمه قال قلت أبو العلاء يزيد أخو مطرف قال بخ بخ صار إلى رضوان الله عز وجل قلت وأخوه مطرف قال ذاك في الدرجات العلا قلت فأي الأعمال أنفع فيما عندكم قال التوكل وقصر الأمل أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد ويحيى عن محمد بن إبراهيم العدوي عن أبي عمرو عبد الرحمن بن أبي وصافة عن أبي القاسم البزار قال قال علي بن الموفق حججت نيفًا وخمسين وجعلت ثوابها للنبي صلى الله عليه وسلم ولأبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضوان الله علهم ولأبوي وبقيت حجة واحدة قال فنظرت إلى أهل الموقف بعرفات وضجيج أصواتهم فقلت اللهم إن كان في هؤلاء واحد لم يتقبل حجه فقد وهبت له هذه الحجة ليكون ثوابها له قال فبت تلك الليلة بالمزدلفة فرأيت ربي تبارك وتعالى في المنام فقال يا علي لن الموفق عليّ تسخى فقد غفرت لأهل الموقف ومثلهم معهم وأضعاف ذلك وشفعت كل رجل منهم في أهل بيته وخاصته وجيرانه وأنا أهل التقوى وأهل المغفرة ومن رأى أنه أصاب سمكة طرية أو سمكتين فإنه يصيب امرأة أو امرأتين فإن رأى أنه رأى أنه أصاب في بطن السمكة لؤلؤة أو لؤلؤتين فإنه يصيب منها ولدًا غلامًا أو غلامين فإن أصاب في بطنها شحمًا فإنه يصيب منها مالًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت