برذون أشهب ومع صاحب الأشهب قضيب فنخس به بطني فقال لها ابن سيرين: اتقي الله واحذري صاحب الأشهب ، فلما خرجت المرأة من عند ابن سرين تبعها رجل من عند ابن سيرين فدخلت دارًا فيها امرأة تتهم بصاحب الأشهب وقال ابن سرين لما خرجت المرأة من عنده: أتدرون من صاحب الأشهب ؟ قالوا: لا ، قال: هو فلان الكاتب ، أما ترون الأشهب ذا بياض في سواد ؟ وأما الأدهم ففلان صاحب سلطان أمير البصرة وليس بعاجز . ( الحجرة ) : دالة على زوجة ، فإن نزل عنها وهو لا يضمر ركوبها أو خلع لجامها أو أطلقها طلق زوجته وإن كان اضمر العود إليها أو إنما نزل لأمر عرض له أو لحاجة ، فإن كانت بسرجها عند ذلك فلعلها تكون امرأته حاضت فأمسك عنها ، وإن كان نزوله لركوب غيرها تزوج عليها أو تسرى على قدر المركوب الثاني ، وإن ولى حين نزوله عنها سافرًا عنها ماشيًا أو بال في حين نزوله على الأرض دمًا فإنه مشتغل عنها بالزنى لأن الأرض امرأة والبول نكاح والدم حرام وتدل الحجرة أيضًا على العقدة من المال والغلات والرباع لأن ثمنها معقود في رقبتها مع ما يعود من نفع بطنها ، وهي من النساء امرأة شريفة نافعة ومواناتها على قدر مواتاتها في المنام والدهماء امرأة متدينة موسرة في ذكر وصيت والبلقاء امرأة مشهورة بالجمال والمال والشقراء ذات فرج ونشاط والشهباء امرأة متدينة ومن شرب لبن الفرس أصاب خيرًا من سلطان والفرس الحصان سلطان وعز ، فمن رأى أنه على فرس ذلول يسير رويدًا وأداة الفرس تامة أصاب عزًا وسلطانًا وشرفًا وثروة بقدر ذل ذلك الفرس له ، ومن ارتبط فرسًا لنسفه أو ملكه أصاب نحو ذلك ، وكل ما نقص من أداته نقص من ذلك الشرف والسلطان وذنب الفرس أتباع الرجل فإن كان ذنوبًا كثر تبعه وإن كان مهلوبًا مخذوفًا قل تبعه ، وكل عضو من الفرس شعبة من السلطان كقدر العضو في الأعضاء ( ومن رأى ) أنه على فرس يجمح به فإنه يرتكب معصية أو يصيبه هول بقدر صعوبة الفرس وقد يكون تأويل الفرس حينئذ هواه يقال: ركب فلان هواه وجمح به هواه ، وإن كان الفرس عرمًا كان الأمر أشنع وأعظم ، ولا خير في ركوب إلا في موضع الدواب ، ولا خير في ذلك على حائط أو سطح أو صومعة إلا أن يرى للفرس جناحًا يطير به بين السماء والأرض فإن ذلك شرف في الدنيا والدين مع سفر ' والبلق شهرة والدهم مال وسؤدد وعز في سفر والأشقر يدل على الحزن ، وفي وجه آخر أن الأشقر نصر لأن خيل الملائكة كانت شقرًا . ( وحكي ) : أن رجلًا أتى ابن سيرين فقال: رأيت كأني على فرس قوائمه من حديد فقال: توقع الموت . ( وحكي ) : أن علي بن عيسى الوزير قبل أن ولي الوزارة رأى كأنه في ظل الشمس في الشتاء راكب فرس مع لباس حسن وقد تناثرت أسنانه فانتبه فزعًا فقص رؤياه على بعض المعبرين فقال: أما الفرس فعز ودولة واللباس الحسن ولاية ومرتبة ، وكونه في ظل الشمس نيله وزارة الملك أو حجابته وعيشه في كنفه ، وأما انتثار اسنانه فطول عمره وقيل: من رأى فرسًا مات في داره أو يده فهو هلاك صاحب الرؤيا ومن ركب فرسًا أغر محجلًا بجميع آلاته وهو لابس ثياب الفرسان فإنه ينال سلطانًا وعزًا وثناء حسنًا وعيشًا طيبًا وأمنًا من الأعداء والكميت أقوى للقتال وأعظم والسمند شرف ومرض ومن ركب فرسًا فركضه حتى ارفض عرقًا فهو هوى غالب يتبعه ومعصية يذهب فيها لأجل العرق وإنما قلنا إن العرق في الركض نفقة في معصية لقوله تعالى: ! ( لا تركضوا وارجعوا إلى ما أترفتم فيه ) ! والفرس لمن رآه من بعيد بشارة وخير لقوله صلى الله عليه وسلم: الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ' فإن رأى كأنه يقود فرسا فإنه يطلب خدمة رجل شريف ومن ركب فرسًا ذا جناحين نال ملكًا عظيمًا إن كان من أهله وإلا وصل إلى مراده والفرس الجموح رجل مجنون بطر متهاون بالأمر وكذلك الحرون ، وقفز الفرس سرعة نيل أمانيه ، ووثوبه زيادة في خيره وهملجته استواء أمره ، وقيل: إن منازعة فرسه إياه خروج عبده عليه إن كان ذا سلطان ، وإن كان تاجرًا خروج شريكه عليه ، وإن كان من عرض الناس فنشوز امرأته وقلادة الفرس ظفر العدو براكبه ، وقيل: إن ذنب الفرس نسل الرجل وعقبه ، وقيل: من رأى الفرسان يطيرون في الهواء وقع هناك فتنة وحروب ، ورئية الفرس المائي تدل على رجل كاذب وعمل لا يتم . والرمكة جارية أو امرأة حرة شريفة . ( البغل ) : رجل لا حسب له إما من زنى أو يكون والده عبدًا وهو رجل قوي شديد صلب ، ويكون من رجال السفر ورجال الكد والعمل ، فمن ركبه في المنام فإنه يسافر لأنه من دواب السفر إلا أن يكون له خصم شديد أو عدو كائد أو عبد خبيث فإنه يظفر به ويقهره وإن كان مقوده في يده والشكيمة في فمه ، فإن كانت امرأة تزوجت أو ظفرت