فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 310

برجل على نحوه ، ويدل ركوب البغل على طول العمر وعلى المرأة العاقر ، والبغلة بسرجها ولجامها وأداتها امرأة حسنة أديبة دنيئة الأصل ولعلها عاقر أو لا يعيش لها ولد والشهباء جميل ، والخضراء صالحة وتكون طويلة العمر والبغلة بالإكاف والبرذعة أيضًا دليل السفر ، ومن ركب بغلة ليست له فإنه يخون رجلًا في امرأته ، وركوب البغلة مقلوبًا امرأة حرام ، وكلام البغلة أو الفرس أو كل شيء يتكلم فإنه ينال خيرا ًيتعجب منه الناس ( ومن رأى ) له بغلة نتوجًا فهو رجاء لزيادة مال فإن ولدت حق الرجاء ، وكذلك الفحل إن حمل ووضع ، وركوب البغلة فوق أثقالها إذا كانت ذللًا فهو صالح لمن ركبها ، والبغل الضعيف الذي لا يعرف له رب رجل خبيث لئيم الحسب ، وركوب البغلة السوداء امرأة عاقر ذات مال وسؤدد . ( الحمار ) : جد الإنسان كيفما رآه سمينًا أو مهزولًا ، فإن كان الحمار كبيرًا فهو رفعته وإذا كان جيد المشي فهو فائدة الدنيا ، وإذا كان جميلًا فهو جمال لصاحبه ، وإذا كان أبيض فهو دين صاحبه وبهاؤه ، وإن كان مهزولًا فهو فقر صاحبه والسمين مال صاحبه ، وإذا كان أسود فهو سروره وسيادته وملك وشرف وهيبة وسلطان والأخضر ورع ودين وكان ابن سيرين يفضل الحمار على سائر الدواب ويختار منها الأسود ، والحمار بسرج ولد في عزل وطول ذنبه بقاء دولته في عقبه وموت الحمار يدل على موت صاحبه ، وحافر الحمار قوام ماله ، وقيل: من مات حماره ذهب ماله وإلا قطعت صلته أو وقع ركابه أو خرج منها أ ومات عبده الذي كان يخدمه أو مات أبوه أو جده الذي كان يكفيه ويرزقه وإلا مات سيده الذي كان تحته أو باعه أو سافر عنه ، وإن كانت امرأة طلقها زوجها أو مات عنها أو سافر عن مكانها وأما الحمار الذي لا يعرفه ربه فإن لم يعد على رأسه فإنه رجل جاهل أو كافر لصوته لقوله تعالى: ! ( إن أنكر الأصوات ) ! ويدل أيضًا على اليهودي لقوله تعالى: ! ( كمثل الحمار يحمل أسفارا ) ! فإن نهق فوق الجامع أو على المأذنة دعا كافرًا إلى كفره ومبتدعًا إلى بدعته ، وإن أذن أذان الإسلام أسلم كار ودعا إلى الحق وكانت فيه آية وعبره ( ومن رأى ) أن له حميرًا فإنه يصاحب قومًا جهالًا لقوله تعالى: ! ( كأنهم حمر مستنفرة ) ! ومن ركب حمارًا ومشى به مشيًا طيبًا موافقًا فإن جده موافق حسن ومن أكل لحم حمار أصاب مالًا وجدة ، فإن رأى أن حماره لا يسير إلا بالضرب فإنه محروم لا يطعم إلا بالدعاء ، وإن دخل حماره داره موقرًا فهو جده يتوجه إليه بالخير على جوهر ما يحمل ( ومن رأى ) حماره تحول بغلًا فإن معيشته تكون من سلطان ، فإن تحول سبعًا فإنه جده ومعيشته من سلطان ظالم ، فإن تحول كبشًا فإن جده من شرف أو تمييز ( ومن رأى ) أنه حمل حماره فإن ذلك قوة يرزقه الله تعالى على جده حتى يتعجب منه ، ومن سمع وقع حوافر الدواب في خلال الدور من غير أن يراها فهو مطر وسيل والحمار للمسافر خير مع بطء وتكون أحواله في سفره على قدر حماره ، ومن جمع ورث الحمار ازداد ماله ، ومن صارع حمارًا مات بعض أقربائه ، ومن نكح حمارًا قوي على جده ، ( ومن رأى ) كأن الحمار نكحه أصاب مالًا وجمالًا لا يوصف لكثرته والحمار المطواع استيقاظ جد صاحبه للخير والمال والتحرك ومن ملك حمارًا أو ارتبطه وأدخله منزله ساق الله إليه كل خير ونجاه من هم ، وإن كان موقورًا فالخير أفضل ، ومن صرع عن حماره افتقر ، وإن كان الحمار لغيره فصرع عنه انقطع بينه وبين صاحبه أو سميه أو نظيره ، ومن ابتاع حمرًا ودفع ثمنًا دراهم أصاب خيرًا من كلام ، فإن رأى أن له حمارًا مطموس العينين فإن له مالًا لا يعرف موضعه ، وليس يكره من الحمار إلا صوته وهو في الأصل جد الإنسان وحظه . ( الحمارة ) : امرأة وخادم دنيئه أو تجارة المرء وموضع فائدته فمن رأى حمارته حملت حملت زوجته أو جاريته أو خادمه ، فإن كانت في المنام تحته فحملها منه ولدت في المنام ما لا يلده جنيسها ، فالولد لغيره إلا أن يكون فيه علامة أنه منه ، ومن شرب من لبن الحمارة مرض مرضًا يسيرًا وبرئ ، ومن ولدت حمارته جحشًا فتحت عليه أبواب المعاش ، فإن كان الجحش ذكرًا أصاب ذكرًا وإن كانت أنثى دلت على خموله وقيل: من ركب الحمارة بلا جحش تزوج امرأة بلا ولد ، فإن كان لها جحش تزوج امرأة لها ولد فإن رأى كأنه أخذ بيده جحشًا جموحًا أصابه فزع من جهة ولده ، فإن لم يكن جموحًا أصاب منفعة بطيئة وقيل: إن الحمارة زيادة في المال مع نقصان الجاه وأما تراكض الخيل بين الدور فسيول وأمطار إذا كانت عريًا بلا سروج ولا ركبان ( ومن رأى ) جماعة خيل عليها سروج بلا ربكان فهي نساء يجتمعن في مأتم أو عرس ، ومن ملك عددًا من الخيل أو رعاها فإنه يلي ولاية على أقوام أو يسود في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت