فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 253

الفصل الأول / هداية الناس

الفصل الثاني / إقامة دولة الإسلام

المبادىء الأساسية للدعوة الجهادية

الباب الخامس

وهي الأسباب التي وُجِدَ من أجلها هذا التيار الجهادي المبارك وسعى جاهدًا خلال الدعوة والقتال لتحقيقها وسار في ذلك على منهاج النبي الأبلج الواضح الذي ما ترك خيرًا إلا دلنا عليه ولا شراَ إلا حذرنا منه.

وعندما نتحدث عن الدين الإسلامي العظيم فإننا نتحدث عن الدعوة والقتال , الدعوة التي مبناها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتزامها لانتشار الخير والعدل والهدى بين الناس , فإذا ووجهت هذه الدعوة وحوربت وحالت بينها وبين الناس الحواجز أن يسمعوها ويتّبعوها , يكون القتال حينها إزالةً لهذه الحواجز حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله , ومن هنا كانت مشروعية القتال والجهاد (حماية الدعوة وحامليها من الفتنة والأذى وحتى يكون الدين كله لله) .

وحتى لو كان الكلام عن دولةٍ تدافع عن دعاتها وتؤدي المنوط بها من واجباتٍ وأهداف إلا أن الأمر ينطبق على الجماعة المؤمنة والله أعلم. ولكننا من أجل ذلك الأصل يجب علينا أن نجدَّ الخطى على طريق التمكين لأن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.

ويجب علينا أن نتوقع المعَّوقات والابتلاءات والتمحيص ليميز الله الصادقين من الكاذبين فكل دعوى تحتاج إلى دليلٍ يؤكد صدق حامليها وإصرارهم على نجاحها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت