بقى الإشارة إلى النقطة الأهم وهي نصيحة لكل مجاهدٍ صادقة نابعة من القلب بعدما رأينا من مرارة الأسر .. إياك والخور أو الضعف في جهادك وعليك أن تسعى كل جهدك إلى عدم تسليم نفسك إلى الكفار أو الطواغيت. بل عليك أن تسعى إلى الفرار منهم وإلا فلتقاتل حتى تقتل وتظفر بالشهادة الغالية. وسنبين لك فضلها. والله من وراء القصد ...
وإنا لله وإنا إليه راجعون ...