وينبغي أن تكون الأرض الآمنة التي ينطلق منها المجاهدون مجاورة أو قريبة من دول الطوق المقصودة لأنها المرحلة الثانية في خطة العمل الجهادي للوصول إلى ضرب الكيان الصهيوني في فلسطين.
فبلاد الحرمين مثلًا تصلح لأن تكون منطلقًا نحو مصر أو الأردن على حدٍ سواء واليمن كذلك منطلق جيد نحو مصر وهذا ينطبق على باقي دول الطوق بالنسبة للمنطلق الصالح باتجاهها وبالله المستعان.
طبعًا تقديرنا لضرب دول الطوق من الخارج لا يمنع وجود جهود داخلية صادقة تساهم في هذا السقوط وينبغي بناءً على هذا استغلال حالة الاضطراب القائمة والعمل على صعيدين ..
1 -مشاغلة النظام في الداخل عن مجموعات الجهاد ضد الكيان وكذلك عن مجموعات التحريض والدعوة داخل المجتمع.
2 -مساندة الحركة الجهادية داخل البلد للسيطرة على الأوضاع وهو جزء من مشاغلة النظام عن الجهاد القائم ضد يهود.
إن هذا المجهود العظيم يحتاج إلى قادة لهم نظر ثاقب في الإدارة والحرب، ومجاهدين مصرّين على إحداث هذا التغيير المطلوب، وقدرة مع عمق لهؤلاء المجاهدين والله الموفق إلى سواء السبيل ...
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات