فهرس الكتاب

الصفحة 678 من 1110

قال: يجزيه ذلك (من) [229] الطهارة. قال أبو عثمان: فقلت له: أيها الأمير فمن [230] كان في جليل العلم بهذه الحال فكيف تنسب إليه غوامض العلم؟ قال:

فعرض لي بعض من حضر بشيء ذكره من غير معاني العلم. فقلت له: والله ما أملك فوق الأرض ولا تحت/الأرض شيئا، ولو أن لي عبدا [231] أسود ما رضيت أن يتسفسف همته هذا التسفسف.

وكانت له مقامات في الدين مع الكفرة المارقين [232] : أبي عبد الله الشيعي وأبي العباس أخيه [233] وعبيد الله-لعنة الله عليهم-أبان فيها كفرهم وزندقتهم وتعطيلهم.

خرج [234] جماعة من القيروان للقاء [235] الشيعي [236] -لعنة الله عليه-منهم:

أبو عثمان وحماس وابن عبدون [237] ، وكان أبو عثمان مهاجرا لابن عبدون، وذلك أنه حبسه، فقال ابن عبدون لأبي عثمان: تقدم يا أبا عثمان، فلم يجبه، فقال له: تقدم فليس هذا وقت مهاجرة، فلسانك سيف الله، وصدرك [238] خزانة الله، وإنما أراد ابن عبدون بذلك [239] أن يحرضه على مناظرة الشيعي.

ولمّا [240] خرج لمناظرته خرج معه أهله وولده وهم يبكون فقال (لهم) [241] لا

(229) سقطت من (ب)

(230) في (ب) : من.

(231) في (ب) : عبد

(232) في (ب) : والمارقين

(233) في (ب) : أبو عبد الله الشيعي وأبو العباس أخوه

(234) الخبر في المدارك 82: 5.

(235) في (ق) : للقيا

(236) في المدارك: عبيد الله، ونص الرياض يفيد أنهم خرجوا لتلقي أبي عبد الله الشيعي داعية عبيد الله، وقد ورد في نصوص تاريخية أخرى ما يدعم رواية الرياض انظر ترجمة جبلة بن حمود السالفة الذكر (ص 42) والبيان المغرب 150: 1، العيون والحدائق 4: 138 - 139.

(237) في (ب) : وعبدون

(238) في (ب) : ولسانك

(239) في (ق) : وإنما أراد بذلك ابن عبدون

(240) انظر تعليقنا رقم 91

(241) سقطت من (ب)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت