فهرس الكتاب

الصفحة 679 من 1110

تفعلوا لا يكون إلاّ خيرا، حسبي من له خرجت وعن دينه ذببت.

فأول [242] مجلس جرى له معه أنه قال: ارسل ورائي الشيعي-لعنة الله عليه-وما كنت آتي إليه إلاّ برسول، فدخلت إليه في قصر ابراهيم بن أحمد وحوله جماعة من أصحابه/وجماعة ممن ينسب إليهم [243] العلم من أهل بلدنا، فسلمت ثم جلست، فقال [244] أبو عبد الله لابراهيم بن يونس [245] -وقد قيل له إن هذا الشيخ كان قاضيا على هذه المدينة-بأي شيء كنت تقضي؟

فقال له ابراهيم: بالكتاب والسنّة.

فقال له أبو عبد الله: فما السنّة؟

فقال (له) [246] ابراهيم: السنّة .. السنّة

[قال أبو عثمان: فلما سمعته على قوله «السنّة .. السنّة ... » ] [247] قلت لأبي عبد الله: المجلس مشترك أو خاص [248] ؟

فقال: مشترك.

فقال أبو عثمان: أصل السنّة في كلام العرب: المثال الذي يتمثل [249] عليه، قال الشاعر [250] :

(242) أورد الخشني ص 199 هذا التقديم وهو يختلف يسيرا عن رواية الرياض من ذلك أن الخشني يذكر أن أبا العباس الشيعي هو الذي تولّى مناظرة ابن الحداد وليس أبا عبد الله كما يذكر المالكي.

(243) في (ب) : إليه

(244) هذا التعريف بالسنّة وماهيتها أورده الخشني في الطبقات 202 - 203 في المجلس الثاني ولم يورد فيه غير هذه المسألة بينما أدمجت رواية الرياض المجلس الأول والثاني حسب رواية الخشني في مجلس واحد ونلاحظ‍ أن رواية المالكي «أوفى وأتم» .

(245) هو ابراهيم بن يونس بن الخشاب فقيه مالكي، ولي مظالم القيروان مدة طويلة ثم ولي قضاءها قبل دخول الشيعي لمدة قليلة، توفي سنة 308، طبقات الخشني 239، 176، معالم الايمان 350: 2. البيان المغرب 185: 1.

(246) سقطت من (ب)

(247) زيادة من (ب)

(248) في (ب) : ام خاص

(249) في (ب) : تمثل

(250) البيت لذي الرمة في ديوانه ص: 4 وصحاح الجوهري (سنن)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت