ورمى الفرو [55] والقميص عليه وجلّله [56] بالمنديل ودفع إليه السطل والمئزر وتناول هاشم-رضي الله عنه وأرضاه-حصيرا كانت على الشيخ جعلها على نفسه وعاد (راجعا) [57] إلى داره.
أخبر [58] القاضي عبد الله بن هاشم قال: وجدت بطاقة في ميراث [59] أبي بخطّه فيها مكتوب: «تصدّقت بمالي كلّه وهو يزيد على الألف دينار حتّى ما بقي معي إلاّ قدر خمسة دنانير، فتجرت (فيها) [60] فأنماها الله عزّ وجلّ وبارك فيها حتى صارت تزيد على الألف [61] دينار فتصدّقت بها ثانية حتّى ما بقي معي إلاّ خمسة دنانير، فتجرت فيها فأنماها الله عزّ وجلّ وبارك فيها حتّى صارت تزيد على الألف (دينار) [62] فتصدّقت بها ثالثة حتّى ما بقي منها إلاّ خمسة [63] دنانير (فتجرت بها) (62) فبارك الله فيها وأنماها حتّى صارت تزيد [64] على الألف [دينار] [65] ، فلما رأيت ذلك علمت أن الله عزّ وجلّ أوقفني لعباده فكنت أعطي وأحتسب ولا أتوقف عن العطاء لأحد من أهل الحاجة» .
(55) في (ب) : بالفرو.
(56) جلّله: غطّاه، (المعجم الوسيط) .
(57) سقطت من (ب) .
(58) الخبر في المعالم 344: 2 باختصار شديد.
(59) في الأصلين: ميزان ولعلّه مصحّف عما أثبتناه.
(60) سقطت من (ب) .
(61) في (ق) : الف.
(62) ما بين القوسين ساقط من (ب) .
(63) في (ب) : مقدار خمسة
(64) في (ب) : حتى زادت.
(65) زيادة من (ب) .
(66) الخبر في المعالم 344: 2 نقلا عن المالكي.
(67) في الأصلين: كتبوا.
(68) في (ق) : يذكروا.
(69) كذا في الأصلين. ولعلها عامية. والمقصود: يناشدونني بالله.