فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 186

واجبة علينا فيما هو طاعة لله ولرسوله ولكن هيبة العلم ليست بمانعة جماهير الامة من عصيانهم وترك طاعتهم اذا هم خالفوا صريح اوامر الله واوامر رسوله صلى الله عليه وسلم بقتال الغزاه لدار الاسلام فان قتال الغزاة عند المسلمين واجب وفرض عين على كل قادر على القتال الا في حالة واحدة الا ان يخافوا ان يصطلمهم العدو لقلة عددهم وكثر عدد العدو اصطلمهم العدو استاصل شرفهم وأبداهم فجائز عندئذ ان يلقوا اليهم السلم القى اليه السل استسلم له وصالحه بيد ان في قتالهم الشهادة وهي احدى الحسنين الحسنيان النصر او الشهادة وفي حالة هذا الجزار ان جيشه قلة فاجرة تغزو كثرة مسالمة تفرق عنها حماتها من جيش المماليك المصرية فصار واجبا على الكثرة ان تقاتل هذه القلة بكل سلاح ما استطاعت اليه سبيلا ولذلك لم تستمع الامة عامتها وخاصتها للمشايخ المدجنين في الديوان لمهادنة الغازي واستمعت لصغار طلبة العلم في الازهر الذين رفضوا نصيحة المشايخ الكبار بمهادنة الفرنسيين رفضوها طاعة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم وقامت ثورة القاهرة والاقاليم وموقف المشايخ الكبار له تفسير ليس هذا مكانه الان ولكنهم ضعفوا وجبنوا واخطأوا على كل حال اقرأ الفقرة الاتية رقم: 22 وارجح ان هذا الجزار وشيطانه المستشرق فانتور لم تنفعهما عظة ثورة القاهرة وهزيمة عكا لأن غباء الاستشراق وغطرسته وتعاليه لم تمكنهما من فهم هذه الحقيقة التي دلت عليها الثورة الجائحة التي هددت مصير الحملة الفرنسية وحددته تحديدا ظاهرا ادى الى ان يلوذ جزارها بالفرار تاركا مصير حملته وخليفته كليبر للمقادير تقضي فيهما قضاءها لم يفهم هذان العلجان العلج الرجل الشديد من العجم هذه الحقيقة على صورتها الصحيحة فسمياها تعصبا مع انها احدى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت