تَرْجَمَة الْشَّيْخ - مَحْمُوْد شَاكِر -رَحِمَه الْلَّه (1) :
أديب و مثقف من طراز فريد ... و لولا التزامه و احساسه المفرط بأنه صاحب رسالة لكان أشهر على ألسنة الناس من طه حسين و الحكيم و العقاد.
و الرجل ظاهرة فريدة في الأدب والثقافة العربية الحديثة، فهو كاتب له طريقته الخاصة لا تبارى أو تحاكى، وشاعر مبدع حقق في الإبداع الشعري ما بلغ ذروته في قصيدته"القوس العذراء"، ومحقق بارع لكتب التراث، قادر على فك رموزها وقراءة طلاسمها، ومفكر متوهج العقل ينقض أعتى المسلمات ، ومثقف واسع الاطلاع في صدره أطراف الثقافة العربية كلها فكانت عنده كتابا واحدا.
أبو فهر محمود محمد شاكر رحمه الله قمة من قمم العربية ، وعلم من أعلامها ، والحديث عنه إنما هو حديث عن تاريخ هذه الأمة العربية: عقيدة ولغة وفكرا ورجالا . أسأل الله أن يتغمده برحمته وأن يجزيه خير جزاء المجاهدين في سبيله.
ولد الشيخ رحمه الله ليلة العاشر من المحرم عام 1327هـ في مدينة الاسكندرية.
وتوفي يوم الخميس الثالث من ربيع الآخر عام 1418هـ .
(1) ليست في الأصل وإنما أدرجناها للفائدة