ثم خلف كليبر على عرش نابليون في مصر مينو القائد المكيافلي الشقي الكذاب المنافق الارعن في يونيه 1800 م المحرم 1215 هـ كان حاكما لرشيد من قبل نابليون فأصاخ سمعه لسخفاء الاستشراق ومخادعيهم الكبار فقرر او قرروا له ان يتقرب الى شعوب دار الاسلام باعلان اسلامه بشهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وانه احب الاسلام واهله ورغب فيهما تاركا لدين النصرانية والاديان الرديئة ثم ظن اكذب الظن انه من اسرة فرنسية عريقة فهو خليق بان يصاهر اسرة من اهل رشيد شريفة النسب من بيت النبوة فاجمع امره على محاولة التقدم الى الشيخ الجارم العريق النسب ان يزوجه احدى ابنتيه فلم يكد الخبر ينمي الى الشيخ حتى اسرع مبادرا فزوجهما رجلين من المسلمين قبل ان يتقدم اليه هذا الخبيث العريق الخباثه ولكن وقع في حبائل مينو السيد محمد البواب احد اعيان رشيد ولا ندي كيف كان ذلك فزوجه ابنته المطلقة زبيدة في الخامس والعشرين من شهر رمضان 1213 هـ 2 مارس 1799 م وطير مينو الخبر يومئذ الى نابليون بعد رحيله الى فرنسا فما انكر ذلك عليه ولكن انظر يا سيدي الى رجل عربي مسلم في حياتنا هذه الادبية الفاسدة يكون كل تعليقه بعد ان روى خبر زواج هذا الخبيث بهدوء وأناه فقال وكانت حادثة زواج مينو فريدة في بابها فلم يسبقه اليها احد من قواد الجيش الفرنسي فلا غرو انه كان موضع تهكم زملائه يا سبحان الله بكل هذه البساطة والسماحة في التعبير يعبر العربي المسلم ويقول تهكم زملائه الم اقل لك انها قصة مليئة بالمضحكات والمبكيات والحسرات والاهات