وفي أخريات عمره رد له بعض الاعتبار، فنال جائزة الدولة التقديرية في الأدب سنة 1981م، ثم جائزة الملك فيصل في الأدب العربي عام 1984م، وفي أثناء ذلك اختير عضوا في مجمع اللغة العربية بدمشق، ثم بالقاهرة.وبعد رحلة حياة عريضة رحل أبو فهر شيخ العربية وإمام المحققين يوم الخميس الثالث من ربيع الآخر عام 1418هـ